حجة بعصبية :هالكلب لا تجيبين اسمة كدامي مرة ثانية ... ورب الكعبة احسب الله ما خلقج
رديت علي واحاول اخفي الخوف : الي دا تحجي عنة هذا اخوية شلون اتكولي ما اذكرة
قرب وجهة مني وحجة بفحيح : اخوج مو ... من اليوم وجاي تنسين شي اسمة اخوج وامج واختج شيليهم من راسج
انصدمت من كلامة : شنووو ... هذولة اهلي شلون تريدني انساهم ... تريد تحرمني من اهلي
حسيت اصابعة انغرزت بخصري بكل قوتة صلبت ضهري من الألم
سحبني من شعري وقرب وجهي منة : اهلللج ... وربي وجلالة اذا ما حركت گلب اخوج عليج وحركت كلبج على اخوج واهلج مثل ما حركتو كلبي على اخوي ما يطلع اسمي غزوان الجاسر
لم تكن مجرد طفلة نجَت من الموت كانت قطعة من الدمار نُسجت من الصمت والتَعوّد والرماد في مدينة أكلها الدخان وذكريات لا تُروى وُلِدت من جديد لكن لا أحد يعرف كيف أو لماذا.
عيونها لا تبوح، خطواتها لا تتردد، وداخلهاشيء لا يشبه البشر.
لا تبحث في قصتها عن الحب، ولا البطولة،
بل ابحث عن تلك اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء
ولم يلاحظه أحد
كبرت، لا لتعيش... بل لتُقاوم.
تُقاوم نظرات الشفقة، والهمسات خلف الظهور، وتلك الأحلام الصغيرة التي تُذبح كل فجر
كل ما حولها كان ينهار، لكنها بقيت واقفة،
كأن السقوط خيانة، وكأن الانكسار ترف لا يليق بها.
كانت تمشي وحدها في الطرقات،
تُحادث الظل، وتضحك بمرارة على مَن ظنّوا أن الطفلة ماتت هناك
الحقيقة؟ الطفلة لم تمت، الطفلة احترقت... وولدت أخرى.
واحدة لا تبكي، لا تتوسل، لا تتعلق،
واحدة تحفظ الحكايات في صدرها، دون أن ترويها.
فقط انتظر حين تهبّ العاصفة،
ستعرف من تكون.