mlnv_125
- Reads 539
- Votes 303
- Parts 17
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
نَظَرتُ إلى الحَياةِ فَلم أجِدهَا سوى حُلمٍ يَمُرُّ ولا يعودُ
أبدء بروايات أحد البنات. 🌷✨
" في بغداد "
تدور الروايه عن أبنيه سمرة البشره تعيش مع عائلتها المتكونه من
أم وأب وأخت بعمر 16 سنه.
صاحبه الروايه أسمها سديمّ في الصف السادس ألاعدادي
' في يوم من الايام مثل أي يوم عادي راحت سديمّ ويا أخته للمدرسه جان يوم الخميس أخر يوم دوام وما بعدها امتحانات.
راحت سديمّ وأخته ياسمين للدوام وأمها وابوها راحو عند عمها
عندهم مشاكل بتقسيم الورث،،، ماجانت تعرف سديمّ هذا أخر وداع بين أمها وأبوها.
بعد ماخلصت ساعات الدوام رجعت للبيت سديمّ واختها
بعد التعب راحن يغسلن ويصلن
نزلت سديمّ تسوي غده الهه والاختها،،،
وفزت على صوت أختها ياسمين تصرخ وتبجي
على خبر حادث أمها وأبوها.
يا ترى شراح يصير من بعد هل حادث؟!؟
يتبع...
أيـلان ال حـربـي. ✨