قائمة قراءة F410Tma
14 stories
الجميلة والوحش  by MalakGf
MalakGf
  • WpView
    Reads 260,317
  • WpVote
    Votes 8,685
  • WpPart
    Parts 32
" الحب حب الروح وليس المظاهر ، من يحبك يحبك لنفسك ، ليس لجمال عينيك ، ووسامة وجهك ، وجاذبية مظهرك ، من يحبك يجعلك تحب نفسك وتتقبل عيوبك ، ويرى فيك مالاتراه انت في نفسك ، يحبك لروحك الجميلة وقلبك الصافي ، والحب الحقيقي هو ذلك الحب الذي لا تجد له تفسير ولا سبب الا انك وجدت قلبا نقيا احبك بكل عيوبك قبل مميزاتك ، عرف المعنى الحقيقي للحب وجعله طريقا له لتصبح انت من يتقبله او يبعثه للطرف الآخر " أحببتك بقلب طفل يخشى فقدك 🖤 وبقلب مسن اكتفى من هذه الحياة بك 🖤 وبقلب وحش رأى النور فيك 🖤 احببتك ولم احب شيئا بقدرك 🖤 البداية 2021 / 11 / 14 🦋🖤 النهاية 2022 / 04 / 01 🦋🖤
my painful love by amiralktlone
amiralktlone
  • WpView
    Reads 7,458,556
  • WpVote
    Votes 181,811
  • WpPart
    Parts 41
كانت اميليا جالسه في غرفه فارغه على الارض تحدق بالفراغ وملابسها ملطخه بالدماء كاد عقلها ان ينفجر كيف استطاع فعل هذا بها وضعت يدها على قلبها بألم ارادت الصراخ لكن صوتها اختفى حتى عيناها رفضتا البكاء لقد قتل الجميع هذا ماكان يتردد في عقلها مرارا وتكرارا حينها فتح الباب ودخل شخص ما نضرت اميليا للوحش الذي دمر حياتها بعينان تشتعلان كراهيه بينما ابتسم ماكس ببرود .ماكس:اذا هل عرفتي حقيقتي الان .اميليا:قاتل عديم الرحمه ابتسم كيف استطعت قتل اخيك قتلت ابي الجميع وجاهدت لكي تخفي ألمها مسح ماكس الدماء الدماء التي كانت تغطي يديه ماكس:الجواب سهل اردت ان اكون ملكا نحن مصاصو دماء اميليا لاقلوب لنا لذا تجاوزي صدمتكي وانسي نهضت اميليا واسرعت مهاجمه اياه مسكها بقوه واضعا يداها خلف ضهرها عيناها كانتا تحترقان غضبا ابتسم ماكس مقربا شفتاه من شفتيها انتي تحبينني .اميليا:نعم وبجنون لاكن بقدر ماكنت احبك انا الان اكرهك اميليا القديمه ماتت ساعيش الان للانتقام منك فقط ابتسم ماكس مقبلااياها بعمق حاولت الافلات لاكن بلافائده لم يبتعد الابعدما ادمى شفتيها ماكس:لطالما اردت فعل هذا .اميليا :انت تقززني .ماكس:انتي ملكي
عشق بلا رحمة by Dina0Ibrahim
Dina0Ibrahim
  • WpView
    Reads 12,447,216
  • WpVote
    Votes 302,350
  • WpPart
    Parts 105
The Highest Ranked : #2 in Romance.. كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها لتضيئه.... 💖 عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب مخاوفي......💝 لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤
 (سلسبيل والفهد) by OSMAN-ALWSHAH
OSMAN-ALWSHAH
  • WpView
    Reads 217,652
  • WpVote
    Votes 6,952
  • WpPart
    Parts 87
.--- أيها الحب... متى ستطرق بابي؟ طالما سمعت عنك، عن دفء وجودك، عن تلك الكلمة السحرية "أحبك"، لكني لم أجدها يومًا حقيقية... لم ألتقِ بعد بمن يستحقها، بمن يجعلني أعشق الأرض التي تطأها قدماه، ويغار عليّ حتى من نسمة هواء تلامسني. هي فتاة يتيمة الروح، حية بلا حب، أمها على قيد الحياة لكنها غريبة عنها... كل ما يهمها المال والسمعة، أما ابنتها فوجودها لا يعني شيئًا إلا عندما تخدم مصالحها. وفي لحظة خيانة قاسية، ستجد هذه الفتاة نفسها مباعة بأرخص الأثمان من أقرب الناس إليها... والدتها! أما بطلنا، فقد أقسم منذ صغره أن يرسم طريقه بيديه، بعيدًا عن أعمال والده المشبوهة... أقسم أن يحطم إمبراطوريته المظلمة، انتقامًا لجرح قديم حفره في قلبه. لم يعرف يومًا أن القدر يخبئ له لقاءً سيغير مسار حياته، لقاءً يجمعه بفتاة كسرها ظلم أحب الناس إليها. فماذا سيحدث حين يلتقي قلبان مثقلان بالجراح، قلب حُرم من الحب وقلب عاش مظلومًا؟ هل ستولد بينهما قصة حب تتحدى المستحيل، أم أن الماضي القاسي سيقف سدًّا منيعًا بينهما؟ تعالوا نعيش معًا أحداث هذه الرواية... بين الألم والأمل، بين الخيانة والخلاص، بين قلبين يبحثان عن الأمان والحب الحقيقي. ...... الكاتب: عصمان الوشاح
عشقني الأعمى(تم التعديل) مُكتمله by el_boon775
el_boon775
  • WpView
    Reads 1,097,199
  • WpVote
    Votes 25,603
  • WpPart
    Parts 30
فاقد للبصر مؤقتًا ... رجل أعمال ذو نفوذ ... اعتاد على السيطرة ... وجد نفسه ضعيفًا للمرة الأولى ... صوتها الرقيق اخترق دفاعاته ... طيبتها لمسّت روحه المتعالية ... وجد في عينيها نورًا في عتمته ... أسره جمالها الداخلي قبل الخارجي ... بدأ قلبه ينبض باسمها ... "من هذه الفتاة التي أيقظت شيئًا خامدًا بداخلي؟" ... هل يمكن للظلام أن يكشف لي شيئًا غاب عني في النور؟" ... جميلة ... رقيقة ... طيبة القلب ... عفوية ... هادئة ... وجدت ملاذها الآمن في مساعدة الغريب ... لم تتوقع أن يغير لقاء الصدفة حياتها ... بساطتها أخفت جمالًا أخاذًا ... قلبها النقي لم يعرف الخبث ... عاملته بإنسانية دون انتظار مقابل ... لم تدرك قوة تأثيرها عليه ... ليلعب القدر لعبته وتصبح عشق الأعمى... 🥇المركز الاول في ضحك بتاريخ ٢٠٢٥/٥/٣ 🥇المركز الاول في غرور بتاريخ ٢٠٢٥/٥/١٩ 🥇المركز الاول في تملك بتاريخ. ٢٠٢٥/٥/٢٠ 🥇المركز الاول في فراق بتاريخ ٢٠٢٥/٥/٢٥ 🥇المركز الاول في ألم بتاريخ ٢٠٢٥/٥/٣٠ ممنوع الاقتباس أو النشر
عشقت متملك  by LoM0mBaAaaaa
LoM0mBaAaaaa
  • WpView
    Reads 6,904,295
  • WpVote
    Votes 92,272
  • WpPart
    Parts 49
هو قيصر قاسي جدا لا يعرف الرحمه يعشق جسد النساء يحب جسدهن لا قلبهن متملك حد العنه هى فقيره نسبيا و رقيقه تكره التحكم ستقع فى شباك بطلنا +18 بدأت 30 / 7 / 2017 انتهت 25 / 11 / 2017
احببتها في انتقامي  by Alia_Hamdy6
Alia_Hamdy6
  • WpView
    Reads 22,239,522
  • WpVote
    Votes 390,183
  • WpPart
    Parts 51
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ... ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام .. ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه ..... فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد ..... فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
جحيم الجاسر by yoka_mostafa
yoka_mostafa
  • WpView
    Reads 4,500,118
  • WpVote
    Votes 91,645
  • WpPart
    Parts 73
رجل مغرور ومتكبر وزير نساء لا يؤمن بالحب فتاه جميله ومحجبه تعشق الروايات مسالمه وعنيده احيانا فهل يلتقيان معا
عشق الليث by NadaAliBadawy
NadaAliBadawy
  • WpView
    Reads 317,983
  • WpVote
    Votes 6,380
  • WpPart
    Parts 33
عندما لا تجد احد بجانبك لا تشعر معه بالامان تفقد الامل ف الحياة....تجده فجأه من بين كل الناس يقتحم حياتك بدون اى استأذان منك ويكمل هذا الفراغ ف حياتك يصبح هو كل شئ واى شئ
شيخ في محراب قلبي ( مكتملة ) by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 11,389,632
  • WpVote
    Votes 523,297
  • WpPart
    Parts 64
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟ وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟ وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟ وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟