وبغزل جنــوبي يگللهـا ، وحــگ عـيَـونـج الحـلُوآت مـن شـفَـتـج بســت حـظـي ، وهيَ ترد عليهَ گايله ، لاعنديٍ سَبع عـيـون ولاعــنَدي ستـه هـنَ بس ثنيـن وتارَسـهــن انـتَ .
✦
في بيتٍ واحد، تختبئ آلاف الحكايات...
بيت الحمولة، الــذي الكل يحسبهُ رمز الشرف والمراجل،
لـكن داخل جدرانه سرّ قادر بتـغـير مصير الكل ..
بين الظالم والمظلوم، بين الطاغي والضعيف،
ينكتب وجع لا يعرفه غير أهل الدار...
كل واحدٌ منـهم يحمل وجع وسر ،
وكل سرّ له جوف أعمق من الثاني ..
حـيث الجنوب تولد الحكـايات من رحم الطين وتكبر بين السنابل المهذبه بالشمس
✦
انا من أرض يشهق فيها النخيل، وتبوح الاهوار بصمتٍ قديم.
انا مورده كـَ ألزهور
ومنعمه كَـ قطرات الندى
وقويه كَـ الطين حين ييبس على الجدران
وحزينه كـَ ليل الجنوب الطويل
وصبورة كـَ صبر السنابل على القيظ
انا عندي من ألأسى جبلٌ
يتمشى معي وينتقلُ ...
✦
هناك... حيث الدم يصير عهد، والحب يصير ذنب ،
تبدأ حكاية "جوف السرّار .
بقلمي: ريــم علي
*غير محلل لكُل من يأخذ الروايه وينشرها داخل واتباد.
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
«جـــمرة فـؤادي»
منُـذ طفولتـها، عاشت على جمـرٍ لا ينطفئ. فـقدت أهلـها قبل أن تتجـاوز السنـة، وتربّت عند شخـص تبنـاها غريـب عنـها، يحمـُل ماضـيًا غامضًـا وأسـرارًا لا تعرفهـا. كبرت وهي تشعر أن حياتها ناقصة، وأن قلبها يحترق بجمرة لا تهدأ.
عند الخامسـة عشرة، تقرر مواجـهة الصمت، وتبـدأ رحلة البحث عن حقيقتها المفقودة. وبين أسرار ثقيلة وحقائق موجعة، تتكشف لها وجوه لم تكن تتوقعها، وتختبر مشاعرها بين حـب يولد من الألم وحقيقة قد تقلب كل ما آمنت به رأسًا على عقب،
«جمرة فؤادي» حــــكاية عن الحب والغموض، عن ماضٍ يطارد الحاضر، وعن قلبٍ لم يعرف السـكينة، حتى اقترب من الحقيقة... مهما كـان ثمـنها.