am19_ea
حين يلتقي الجرح بالجرح... يولد وجع جديد أو أملٌ مختلف.
هو بارد كالجليد، يخفي خلف صمته انكسارًا لا يراه أحد.
وهي عصبية، ثائرة، تكابر على قلبٍ أتعبه الخذلان.
لم يكن لقاؤهما عاديًا... كان بداية صراع بين الكره والانجذاب، بين القوة والضعف.
فهل ستجمعهما بقايا الانكسار... أم ستفرقهما أكثر؟»