myloveatwa's Reading List
5 stories
ضوى مِيثاق الحُب والوفَاء by Xauthor7
Xauthor7
  • WpView
    Reads 50,524
  • WpVote
    Votes 3,241
  • WpPart
    Parts 45
في ليلةٍ غاب فيها القمر وجدت نفسها يتيمةً تتجرع ذلَّ العمِّ وقسوةَ الأيام هربت في جنح الظلام ملثمةً بالخوف وفي قلبها غصةً لا ترحم لتسقطَ منهكةً عند عتباتِ شارع الأعشى وأمام دكان رجلٍ يُقال إنَّ قلبهُ نُحت من صخرِ الجبال ضاري.. الرجلُ الذي لا يلين وجدَ نفسه أمام غريبةٍ ترفضُ شفقته وتنازعهُ الكبرياء بين صدامِ القلوب وعنادِ النفوس تبدأُ حكايةٌ لم تألفها الديرة حكايةُ حبٍ وُلد من رحمِ الهرب وعشقٍ اشتعلت شرارتهُ بنظرةٍ خلفَ اللثام مغامرةٌ بدوية تفيضُ بالحب والغيرة القاتلة والصبر الذي يسبقُ الجبر 🤍✨
شِـغَـافَ قَـلـبِي  ||  ضاري وعطوى (موقفه) by tidalisv
tidalisv
  • WpView
    Reads 6,120
  • WpVote
    Votes 331
  • WpPart
    Parts 10
لِما لم أُدَلُّ إليكِ مُسبقًا؟ كيف جِئتي إليّ؟ كيف أَضَاءَ الله بِـ حُضُورِكِ طَرِيقِي؟ كيف أصلحتِ اعوجاجي؟ وجمعتي أضلُعِي المُشتتة؟ وكأنّكِ كُنتِي تَوأمًا للجمال والحنان.. أراهن بإمكانك إقناع حربًا أن تنتهي. إنّكِ احتضنتِ مَيِّتًا يا شِغاف قلبي. أنتِ ... الهوى بِـ حَذافِيرهِ ، يا أمَلَ حياتِي .. ---- البداية: 14/1/2026 النهاية: ؟ « جميع الحقوق تعود إلى القائمين على المسلسل والكاتبة أ/بدرية البشر »
لعنةُ الميـلاد | ضوى by fofoo78
fofoo78
  • WpView
    Reads 7,716
  • WpVote
    Votes 447
  • WpPart
    Parts 18
مـالذي سـيحـصـل؟ هل القدر يتغيـر؟.. ماعندي شي اقوله زياده ان شاءالله تفهمون من اول بارت واذا ما فهمتو اي شي بالخدمه 💕 "روايه خياليه لا تمس الممثلين"
ضوى  by ban0ban
ban0ban
  • WpView
    Reads 34,115
  • WpVote
    Votes 1,063
  • WpPart
    Parts 16
هذه القصة من صنع الفانز لا تمد لحياة الممثلين بصلة انما هي اكمال مشاهد من المسلسل السعودي شارع الاعشى ولشخصيتي ضاري وعطوى فقط اتمنى لكم قراءة ممتعة ~~
مابيننا وبين الهوى صُلح by ilDndA
ilDndA
  • WpView
    Reads 135,346
  • WpVote
    Votes 4,463
  • WpPart
    Parts 44
تزوجته عشان أهرب.. مو عشان أبدأ حياة. ما كنت أدور حب، ولا حتى أمان. كنت أبي مخرج.. أي مخرج. باب أقدر أهرب منه من اللي كنت أعيش فيه، حتى لو كان الباب ذا يوديني لشيء أسوأ. هو ما حبني. وأنا ما حاولت. كنا متفقين من البداية إننا غريبين تحت سقف واحد، نعيش بس عشان ننجو. بس مع الوقت... الغيره صارت تطلع بدون سبب، والكره بدأ ينهار قدّام نظرات ما نعرف نفسّرها. كنا نمثل قدام الناس، ونسينا نوقف التمثيل حتى وإحنا لحالنا. وهذي قصتنا... كيف كنا نكره، وصرنا نحب. بس مو كأننا تأخرنا؟