Top Fav.
6 stories
Theory of US  by chocomint89
chocomint89
  • WpView
    Reads 2,124
  • WpVote
    Votes 130
  • WpPart
    Parts 17
Two female professors are ex wives but teaching in the same university for Bonnie's child custody
حُب الرقص الشرقي - مُكتملة by Maryam_Fawzi
Maryam_Fawzi
  • WpView
    Reads 56,159
  • WpVote
    Votes 2,064
  • WpPart
    Parts 27
بعض الليالي لا تبدأ حين تغرب الشمس... بل حين تفتح امرأة عينيها. في ركنٍ معتم من العالم، حيث تُدفن الأسرار تحت طبولٍ تُقرَع، ويُقال ما لا يُقال... بل يُرقص. تلك الليلة لم تكن عادلة. ولا بريئة. ولا عابرة كغيرها. كانت كأنّ شيئًا في الهواء أُعيدت صياغته. كأنّ الزمن انحنى قليلًا... ليصغي. وهي، التي اعتادت أن تُشاهد، كانت على وشك أن تُوزَن. في عتمةٍ لا تخشى الضوء، ومكانٍ يفتقر إلى العروش لكنه لا يفتقر إلى السطوة، دخلت من لا يُعرّف اسمها، ولا تُقال مرتين دون رجفة. ولم يكن هناك جمهور... بل امرأة واحدة، تكفي لتُغيّر مصيرًا.
غابَ نهارٌ آخر by lindsaeb
lindsaeb
  • WpView
    Reads 143,387
  • WpVote
    Votes 2,278
  • WpPart
    Parts 17
في ظل السماح بدخول الكاميرات لقاعة المحكمة في أواسط الثمانينيات من القرن الماضي لنقل وقائع المحاكمات، لا تزال هناك قضايا لها حساسيتها وخصوصيتها حيث لا يُسمح بدخول وسائل الإعلام ويعوض ذلك وجود فناني الاسكتشات، هيلدا فنانة رسم قاعة المحكمة يتم اختيارها لرسم قضية ذات حساسية عالية ولكن تُفاجأ بأن صاحب القضية هي امرأة ذات مكانة مرموقة.
الميزان by antirey
antirey
  • WpView
    Reads 251,256
  • WpVote
    Votes 8,066
  • WpPart
    Parts 27
إني أُحِب بطريقة مثيره للريبه.
ماء مغلي by Adzzon
Adzzon
  • WpView
    Reads 8,961,889
  • WpVote
    Votes 576,371
  • WpPart
    Parts 75
لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي .. لاقوياء القلوب لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء لمن يبحث عن جديد .. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
شجرة الياسمين (مثلية) by jaz_bay
jaz_bay
  • WpView
    Reads 12,372
  • WpVote
    Votes 652
  • WpPart
    Parts 36
"وللياسمين حقوق في منازلنا" اختصر نزار قباني كل شيء يمكن أن يقال عن الياسمين في هذه العبارة، إنه ليس مجرد نبات نزين به بل هو عبق الذاكرة، والرائحة التي تسافر بنا إلى أماكن، إلى أزمنة وربما حتى خارج قيود الزمان والمكان. اليوم إنها الياسمينة التي تروي قصة عائلتين، إنها الشاهد الوحيد على الوجع ورحلة عذاب طويلة، هي الشاهد على قصة الحب المحرمة، على العشق، على الشغف، على الليالي الطويلة قارسة البرودة، والليالي الدافئة بانفاس لاهثة لا تشبع من الحب، على أيام جميلة وأيام موجعة،انها الشاهد على اللوعة وحرق القلوب. انها شجرة الياسمين تروي قصتها.. رواية حائزة على جائزة أسوة سنة 2018 لأفضل رواية مثلية...