بعد اربع سنوات من انتقالي لألمانيا أعيش حياة عادية صحيح أن حياتي فوضوية لاكنني أحبها وأحب مهنتي اكثر. لاكن منذ ان اصبح لدي مريض جديد حتى أصبحت الفوضى التي أتركها في منزلي كل صباح مجرد نثرة غبار أمام ما أعيشه، الأن هو ظلي، أصبح شيئ لايمكنني التنازل أو الإبتعاد عنه.
إذا ظننتِ أن الحياة بأكملها ستنتهي عند فشلك، فهذه الرواية لكِ تمامًا.
الفشل هو بداية النجاح...
"فقدتُ الأمل مرةً واحدة، لكنني لن أفعل ذلك مجددًا."
ليلى آدمـاز، الفتاة التي لم تتوقع يومًا أن حياتها ستأخذ منعطفًا آخر وتنقلب كليًا بسبب فشلها. تغادر منزل والديها ظنًّا منها أن كل شيء قد انتهى، لكن ما لم تكن تعلمه أنها تمتلك شقيقًا آخر كان مستعدًا ليغيّر حياتها بأكملها. شقيقٌ جعل كل الأبواب المغلقة في وجهها تنكسر، ليصبح لها طريق مختلف وحياة لم تتوقع يومًا أن تكتسبها وهناك كانت البداية.
هناك أسرار لا تُقال، ليس لأنها مجهولة، بل لأنها ثقيلةٌ على الألسنة، مرهقةٌ للقلوب. كانت هي السرّ ذاته، لغزًا يسير بين الناس، يحمل في عينيه غموضًا لا يُقرأ، وفي روحه حربًا لم يخترها. لم يكن الماضي ميتًا كما ظنّت، بل كان يتنفس في الظلال، يتربص بها بين الأنفاس المطمئنة، يوشك أن يطرق بابها في لحظة لم تكن مستعدة لها.
ولكن، متى كان الاستعداد مهمًّا أمام القدر؟
في ليلة باردة، حين كانت المدينة تغفو على صوت الريح، وجدت نفسها أمام الحقيقة، حقيقة لم تكن مجرد ذكرى، بل كيانًا ينهض من رماد الزمن، يطلّ عليها من عيون لم تتغير، سوى أنها لم تعد تنظر إليها كما كانت. كان يجب أن تختار، لكن أي الخيارات أنقى حين تكون جميعها ملطخة بالحرب؟
هي لم تكن للمعركة، لكنه كان لها. هو لم يكن للسلام، لكنها لم تكن إلا سلامًا مؤجّلًا. وبينهما، كان هناك شيء ينمو، ليس حقدًا فقط، وليس حبًّا تمامًا، بل تلك المشاعر التي لا تُصنّف، التي تشبه السقوط بلا قاع، والاحتراق بلا نار.
وفي النهاية، كان السؤال الوحيد الذي بقي معلقًا في الهواء: أيهما سينتهي أولًا... هي، أم السرّ؟
بدأت : 14/03/2025
🛑 الرواية من نسج خيالي و كل حقوقها محفوظة.