"أكرهك."قالت.
اقتربتُ منها قليلًا وانحنيتُ برأسي."تخيّلي حجم الارتياح الذي ستشعرين به لو كنتُ أبالي."
تُضطرّ زوي فتاةُ المدينة التي لم يلامس الطينُ كعبَها العالي يومًا إلى العمل في م زرعةِ راعي بقرٍ متجهّمٍ ووقح بعدما هدّدها بإدخالها السجن إثر كسرها مجموعةً من مقتنياته الثمينة دون قصد..تأتي هذه الورطة بعد أن أُجبرت على مغادرة نيويورك الحالمة إلى قريةٍ نائية تفتقر لأبسط مقوّمات الحياة إثر تراكم ديون والدها التي أغرقت منزلهم الصغير في نيويورك.
بين سعيها كخبّازةٍ ناشئة لتسويق فطائرها ودروسِ اليوغا التي تمنحها لأهالي البلدة تجد زوي نفسها هي وكعوبها الفاخرة غارقتين في الوحل البلدة محاصَرةً بين روث الأبقار وقسوة مديرها العابس.
انا هي الدخيلة ، دخيلة عن ذلك البيت لا يربطني شيء بهم سوى صفقة ، لا أحد سوف يحميني ، خاصة منه ، أخافه للغاية ، مجرد النظر إلى وجهه يرعبني ، أريد الخروج من هذا البيت بسرعة لكن أين المفر منه ؟
لقد كان بينهما إتفاق ، مجرد زواج على ورق و لهما حرية فعل ما يريدان ، و هو ما لم يتوانى في تنفيذه ، عاهرات متى أراد .. حفلات صاخبة ... سمعة سيئة و قلة إحترام لها ، بينما تقوقعت هي في زاوية من حياته في صمت ، لم تبدي أي ردة فعل ، لكن الأمر يتغير تماما حين تقرر يوما انها سوف تقوم بعلاقة مع رجل آخر ، ليجد هو نفسه أمام صدمة لم يكن يتوقعها ، فهو سوف يراها بين أحضان آخر بينما لم يستطع هو حتى لمس ظلها في الأرض ، و ليس أي رجل بل أقوى زعيم حزب في البلاد ..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
الرواية تحتوي على أفكار غير اخلاقية و غير صالحة تماما لبعض الفئات العمرية ..
رجاءا بعدم قرائتها لمن دون 21 سنة .. أو دون 90 سنة أيهما أقرب .
8/10/2023
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي