القصه بالهجه العراقيه جريئه
البطله
*هلو اني لمار عمري 21سنه ثانيه اني دكتوره عايشه ببغداد عيوني كبار لون زرك يكولولي ورثتيها من جدج شفايفي صغار وشعر اشقر يوطل للورك اني مو محجبه بابا وماما تزوجوا عن حب عشكهه هي حيل حلوه عيونهه ملونه وكبار عندي اخوان اثنين عمر وعلي اني مااحب الكذب او الغلط اني اجتماعيه مااحب احد يدخل بلبسي عنوديه ملامحي لانثويه بارزة عندي خدود بشتري حيل حلوة طويل 160وزني 57
هلو عمر إني أخ لمار الجبير عمري29 إني ضابط عايش ببغداد إني كلش حلو احب لمار لأن هي الوحيده مالتي واني إلي ربيتها اني دائما ازور إني وعلي بيت جدي أبو أبويه إنما لمار ولا مرة راحت شافوها لأن جانت تدرس
هلو إني علي الوسط اني عمري 20 إني هم ضابط عايش ببغداد كلش حلو ومدللهاواحب الخبث عليها لمار لأن هي آخر العنقود أروح يم بيت جدي دائما
الأب سليمان
اني أبو لمار وعلي وعمر وأخذت مرتي عن حب
الأم نور
إني ام لمار وعلي وعمر ا تزوجت عن ح
للكاتبه❤LoLo❤
لا أحد يعلم ما رأيته...
ولا أحد يستطيع أن يحتمل ما سكتُّ عنه.
كانوا يظنّون أني لا أعلم، أني لا أرى،
لكنهم لم يفهموا أنني ما وُلدت لأُفسّر،
بل لأنتظر اللحظة التي ينقلب فيها كل شيء،
بصمتي.
لستُ طيّعة كما يظنون،
في داخلي شيء لا يُروّض،
شيء يشبه السلاح حين يُغمد عن طيب خاطر،
لا خوفًا، بل انتظارًا.
أؤمن أن الصدق لا يحتاج إلى قَسم،
وأن الرجولة لا يُصنعها الصوت العالي،
وأن من يعرف نفسه، لا يُفسّرها لأحد.
لا أُحسن البكاء، ولا أطيق العتاب،
لكنّي إن قرّرت... انتهى الأمر قبل أن أتكلم.
بعض النساء ينهزن من الحب،
وأنا... تعلّمت أن أكون الحرب إذا لزم الأمر،
والملجأ إن استحقّه أحد.
⸻
وَاقع عَراقي .
- اسَراء عَلي .
قصـه عراقية قديمه
حدثت احداثهـا في الـمدن والقريه
رجـل صارم متوحش لدية ثـلاث حسـناوات أخوات قويات لا يهابن أحد تختفي أحدا الكبيرات لـمده سنوات ولا احد يعلم عنها خبر هل هي ميته او علئ قيد الحياة، والجميع يقول توفيت بموت يقشعر البدن فكيف سيكون الانتقام اذا كانت ميته بسبب الاشخاص المعروفين🎭
أهلاً بكم في روايتي الجديدة
« أنتــقام السيِدات » 💯