بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت.
هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟
عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقيقة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أعماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت.
ميليس: "متى أصبحت طليقًا في اليونانية بهذه البراعة؟"
ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"
بعد خمس وعشرين عاما من حياة التشرد، تجدها عائلتها وأخيرا.
ولكنها أبدا لم تكن تلك العائلة الدافئة المحبة التي تخيلتها طوال الوقت..
كانوا عائلة ملكية، مما يعني أنها أميرة.
عالم مختلف، أناس غريبون.. قواعد معقدة..
ومن هي هي الفتاة السيئة، في كل مكان ذهبت إليه كانت الفتاة السيئة لماذا لاتصبح الأميرة السيئة إذن؟
غريبة عن هذه الحياة وغريبة عن توأمها، ولكنه قدرها..
لايمكنها أن تتحكم في هوية عائلتها، ولكنها يمكنها أن تتحكم في أفعالها..
"من اليوم لانوم هانئ لسكان هذا القصر.. ستطردوني رغما عن أنوفكم القذرة جميعا.."
إليورا ڤانتنين
Bed princess
قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة
مرت السنوات، وجليندون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها..
عودته ، عودة زوجها أورلوف .
في عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها.
هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنته جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .
[original novel]
«حينما تكون أنت الفوضى في عالم صاخب...تحتاج دوما لنقيضك ليبثّ سكينته في هذا العالم..»
إيلينور هارفي، فتاة هادئة تحمل بداخلها شغفا كبيرا بالرسم، تجد في الفتى السيء الفوضوي مصدر إلهام مميز لها، وتنسخ صورته على الورق سرا من دون أن يلاحظ وجودها.
لكن رايدر ميرفي، إلهامها، والفتى المتهور المعروف بشجاراته وتصرفاته غير المتوقعة، يضع حدا لأسرارها حينما تقع إحدى رسوماتها بين يديه بالصدفة.
كيف سينتهي بهما الأمر بعد كشف هذا السر؟
بدأت في 2025
إيميليا و ليكسي كانتا توأمًا ولكنهما كانتا على نقيض تام من بعضهما البعض.
كانت إيميليا تعاني من الصمت الانتقائي، حيث تم تعليمها عدم التحدث إلا إذا تحدث إليها شخص ما، ومع مرور الوقت توقفت تمامًا عن التحدث مع الآخرين . تعرضت لإساءة معاملة من والدتها وزوج والدتها منذ كانت في سن الخامسة، مما جعلها تصبح باردة وبعيدة.
أما ليكسي فكانت الطفلة المفضلة، حيث منحها والداها كل ما تريده، كانت مرحة وتجذب الأصدقاء بسرعة، لكنها كانت تعتاد على الانتباه وكانت لا ترغب في منح أي شخص آخر هذا الانتباه.
كلا الفتاتين كانتا تكرهان بعضهما البعض بشدة، إيميليا كانت تكره أن ليكسي سمحت لوالديهما بالاعتداء عليها وهي تبتسم، كما أنها كانت تكره طبيعة ليكسي الاستفزازية والطريقة التي تتنمر بها عليها. بينما ليكسي لم تستطع أن تتحمل وجود توأم لها، خاصة بالنسبة لإيميليا التي كانت تعتبرها غريبة.
منذ 16 عامًا، كانت أحد أيام الفرح الكبيرة لعائلة روسو، حيث ولدت الأميرات، ولكن بعد عامين، هربت أليس روسو مع التوأمين، تاركة زوجها أليساندرو و أربعة من أبنائه خلفها .
كان أليساندرو مكسور القلب، و كونه رئيس المافيا، لم يدخر جهدًا في البحث عن توأميه، لكن أليس كانت ذكية، و تمكنت من الاختباء منه و من تحدياته .
مع مرور الوقت، فقد أتت الأمل ب
هل الكذب يخلق أم يُدمر؟
أم يصنع او يفكك؟
في عالم تنقلب فيه القلوب و تهيمن فيه القوة قبل العاطفة، قبل المكانة ...
برزت أفيلا ويتور... ملاك تكاد لا تؤذ نملة....
لكن ماذا لو كان هذا مجرد قناع لتغطية حقيقتها؟
فوراء تلكَ الابتسامة تختبئ وريثة المافيا السويسرية ، اسم لا يُلفظ بسهولة... فهي تلك الذكية التي تشبه البحر بهدوءها و رزانتها و هيجانه بغضبها و جنونها
فماذا سيحدث لو انفتحت اوراق العالم السفلي التي انغلقت قبل خمس سنوات
خائن غير متوقع و وغدة على وشك العودة لتجد الحقيقة
لكن الحقيقة واحدة و لها وجه واحد لكن لاكتشافها عليك التضحية
فبماذا ستضحي أفيلا ويتور لمعرفة الحقيقة يا ترى ؟
هذا ما سنعرفه قريبا....
كُتبت بقلم ساكي في
2024/06/10