ليست كل الحكايات تبدأ بابتسامة ..
بعضها يولد من صمتٍ طويل من نظرة لم تُفهم أو من قرار صغير كان كافيًا ليقلب كل شي
هنا لا تبحث عن أبطال خارقين ولا عن نهايات مثالية
هنا ستجد القلوب كما هي ضعيفة عنيدة محطّمة لكنها تقاوم
هذه الرواية ليست مجرد قصة بل مرآة
وقد ترى نفسك بين السطور دون أن تنتبه
مرحبًا بك في عالمٍ لا يشبه أحدًا
لكنّه قد يشبهك
احداث الروايه قديمة جداً تعود لزمن قديم زمن العيش في الخيام والحياة البسيطه تعود لحياة تحكمها عادات وتقاليد وشيخ قبيلة يصعب مخالفة امره ، تنفيذ أوامره واجب مايختلف عليه اثنين.
روايةٌ تتشابك فيها نيران الانتقام مع قيود زواجٍ فُرض على أبناء العمومة، فتُختبر القلوب بين كراهيةٍ قديمة وحبٍّ لم يكن في الحسبان.
وفي خضمّ الصراعات والأسرار والمواجهات، يصبح كلُّ قرارٍ شرارةً لمعركةٍ جديدة، وكلُّ شعورٍ سلاحًا ذا حدّين.
فحين يجتمع الثأر بالهوى، هل ينتصر القلب... أم تقتصّ الذاكرة؟
"حين تصبح الغربة وطنًا مؤقتًا، ويصبح الحنين لغة لا يفهمها أحد...
قصة فتاة اقتلعت من أرضها، لاجئة بين الوجع والحنين،
وفي قلب المنفى... تلتقي بنبض يعيد إليها شيئًا من الحياة،
فهل يمكن أن تولد بداية من بين بقايا وطن"
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ