"هلمي اليَّ لن تهربي مني ، اما لي أو لستِ لغيري ، زرقاوتاكي اغرق فيهما بتأني ، إن طلبتي مني العالم فهوَ لكِ وإن طلبتي أيضًا روحي ستجدينها عندكِ ، لكِ ما تريدين سيدتي ، فهذا القلب المسكين تحت حكمكِ ، لا تفكري في الهروب من مخضعي ، فالطريق الوحيد هوَ بموتي "
-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
" هناك طريقة واحدة لجعل والدتي تحبك " قالت وكأنها وجدت الحل
" وهي ؟ " قال بحماس وكأنة وجد حلاً لمشكلة ليس لها حل وهي إرضاء حماته
" ان نبقى انا وانت هنا نعيش في منزل والدي " قالت بثقة محاولة كبت ابتسامتها بداخلها
" لا يعقل !! .... لما لا اذهب لأجلب جهازي وأتي " سخر لتبتسم ألين
" لا تجعلني انتظر اذهب واحضرة بسرعة " قالت مشيرة له الى الخارج وكأنها صدقت كلماتة الساخرة
" ألييين " صرخ أليكساندر بحنق
" اجل يا روحي " قالت بأبتسامة مستفزة
" سأقرأ على روحك ان لم تهربي حتى اعد الى الخمسة " ابتسم ابتسامة كاذبة
بدأت الكتابة : 26/6/2020
نهاية الكتابة :16/4/2024
مكتملة لكن غير مدققة لغوياً
#1 in romantic
#1 in love story
#10 رومانسي
#1 in obsession
#12 عاطفي
كانت الدراجتان تحومان حول المجموعة، كأنهما ذئبان يطاردان فريستهما. كانت الدراجة السوداء تسير بانسيابية، تقفز على المطبات الصغيرة، وتدور حول نفسها في دوائر مثالية، بينما الدراجة الزرقاء كانت أكثر جرأة، تنعطف بحدة، تتمايل على عجلتين فقط للحظات قبل أن تستقيم مجددًا بسرعة جنونية.
في لحظة تحدٍ، تقدمت الدراجة الزرقاء بسرعة مرعبة نحو الزعيم، وكأنها ستصدمه مباشرة. لكن الزعيم بقي ثابتًا دون أن يتحرك، بينما صرخ الجميع ليبتعد لكن لم يفعل، وفي اللحظة الأخيرة، انحرفت الدراجة بزاوية حادة، ثم رفعت العجلة الأمامية عن الأرض لتسير على العجلة الخلفية فقط، وتدور حولهم ببطء. ثم هبطت الدراجة مع صوت احتكاك العجلات الذي مزق الصمت.
بعد لحظات، تقدمت الدراجة الزرقاء بسرعة أكبر نحو الزعيم مره أخرى، ولكن قبل الاصطدام به، ضغط السائق على المكابح لتتوقف الدراجة فجأة، والعجلة الأمامية بالكاد تلامس ركبته. ثم نزع السائق الخوذة ببطء ليكشف عن.. تلك الخصلات الشقراء الطويله.
الزعيم بقي يراقب السائق، الذي كان يقف أمامه بابتسامة جريئة و تلك الاعين الزرقاء. تطل على عسليته ... وتلمعان بالمكر، لتكسر الصمت بصوت مرح وتقول:
"كيف هي مفاجأتي لك، زوجي المستقبلي؟"
.
.
.
𓆩 𝐋𝐞𝐚𝐝𝐞𝐫 𝐁𝐮𝐭𝐭𝐞𝐫𝐟𝐥𝐲 𓆩
🦋 _ 2/2/2025
" أعترف لقد كان الأخذ بإنتقامي هو رغبتي الأولى و الأخيرة ...و لكن رغبتي بكِ فاقت كل شيء ".
☘ " الشر نار حطبها الإنتقام ...لا الإنتقام يكف عن جرّك نحوه و لا ناره ستنطفئ "☘
.
.
.
☘ لطالما كان الصراع قائما بين النور و الظلام في كل العوالم و الأزمان و في كل مرة تميل الكفة لإحدى القرينين و لكن في روايتنا هذه سنرى كيف يوازن القدر بينهما ليجعلهما بطريقة عجيبة توأمان ...إحداهما مظلم و الآخر أشد ظلمة .☘
يحدث هذا فقط عندما يقع النور في حب الظلام لأن الشيطان سيظل دائما سيد القلوب .
.
.
" لطالما كان الأخذ بإنتقامي هو رغبتي الأولى لكن لقائي بكِ جعلني لا أرغب في شيء سواكِ "
☘تنويه☘ : هذه الرواية هي الرواية الثانية من سلسلة عروس الجحيم و لكن قصتها مختلفة و منفصلة عن الرواية الأولى لذا بإمكانكم قراءتها دون أن تقرؤوا الجزء الأول .
.
.
.
.
.
.
.
بدأت : 20/09/2023
إنتهت : 22/10/2023