بعد مرور سنوات، يظهر التوأمان ألكس وألكساندرا، يعيشان حياةً قاسية مليئة بالخوف والخطر داخل الميتم، دون أن يعرفا حقيقتهم الكاملة أو أصلهما الحقيقي.
ومع مرور الوقت، تنكشف لهما الصدمة الكبرى: أن لهما عائلة قوية، وأبًا من أخطر رجال المافيا في العالم، وأن الجميع يعتقد أنهما أبناء غير شرعيين.
لكن ما لا يعلمه أحد، أن داخلهما أسرارًا لم تُكشف بعد.
ومع بداية انكشاف الحقيقة، يجدان نفسيهما داخل عائلة لا ترحّب بسهولة .
أوليڤيا فتاة في السادس عشر من عمرها وعاشت وتربت علي يد رئيس المافيا الروسية والتي جمعتهم صدفة غريبة أدت إلي أن يربيها ويعتبرها أبنته ولكن لم تعلم أن والدها يكون رئيس المافيا الأيطالية والأكبر من ذلك أن لديها 5أشقاء ذكور لا يعلمون أنها أختهم من والدتهم
هي ابنه غير شرعية لأحد اكبر مافيا في أطاليا
لديها ماضا لا يعرفه احد غير والدتها
ولديها اسرار حتى امها لا تعرف بها
هل سرها سوف يجعل اكبر زعيم مافيا ومدير اكبر شركات صناعة سيارات يعتبرها ابنته
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
أنت خطأ، لا أحد يستطيع أن يحبك أبدًا، هل أوضحت نفسي؟"
تاليا فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا، تمر بجحيم. كانت تتوق دائمًا إلى حياة طبيعية، لكن العالم كان لديه خطة مختلفة لها. لا أحد يستطيع أن يرى الألم الذي تسببه لها عائلتها
هل سيدمرونها... أم ستهرب من ذلك المنزل إلى الأبد قبل فوات الأوان؟
ٰ
تبدأ أحداث الرواية من ريف اليونان، حيث تعيش فتاة تُدعى أرورا مع جدتها بعد فقدان والديها وذكرياتها..
لكن في ليلة وضحاها تنتقل من فتاة في الريف إلى أميرة ليفانوس...
متوقفة مؤقتاً...
فتى وُلد من خطيئة ليلة عابرة، ثم تُرك وحيدًا بعدما تخلّى عنه والداه في صغره. كبرتْ به الأيام تحت رعاية خاله، الرجل الوحيد الذي منحه طيف الأبوة والحنان. لكن القدر لم يشأ أن يطول هذا الدفء، فحين بلغ سن 14، خسر خاله أيضًا، ليجد نفسه وحيدًا يصارع الحياة بين أعباء الدراسة والعمل.
ومع مرور السنوات، صار الفتى شابًا في 17 من عمره، يحمل من الصمت أكثر مما يحمل من الكلمات. و بالصدفة، يلتقي برجل غريب... رجل تبين أنه والده البيولوجي، ذاك الذي لم يعلم بوجوده يومًا. وبين صدمة الأب ودهشة الابن، يجد الفتى نفسه فجأة في منزل عائلة لم يعرفها قط، بين أعمام وإخوة لم يتوقعوا ظهوره، فكيف ستكون نظرتهم له؟ هل سيتقبلونه أم ينبذونه؟
لكن الحقيقة لم تُكشف بعد... فهناك سرّ دفين ينتظر هذا الفتى، سرّ يمكن أن يغير نظرته نحو أبيه للأبد...
« و يَا لِلعجب كِيم تايهيونغ المَلك العَظيم ، الشَيطان الأَعظَم مُرتَبطٌ بِسَاذجَة بَشرية ... ! »
•
كَالجوكر ، تراه طبيعي لكن خلفه الكثير ، لا يعد من عالم البشر و لا قواه تنافي قوى بني الإنس ... !
ربما بِسبب تلاعبهم بِقوى سحر قرر أجداده بناء عالمٍ يخصهم لِوحدهم كما يفعل مصاصي الدماء و غيرهم ... ~ عـالـم لايتنيس ، الخفة ... ~ ، عالمٌ أسود و أحمر ، و كل من يشبههم حتى أصبحت أرضهم عامرة كَالمجتمع البشري ... ! ، يتفرعون في بيوت مهجورة و الغابات المظلمة و ما سواء ... !
لا يعد مصاص دماء و لا شيطان و لا إلى ما ذلك ... ، شخصية جديدة مختلطة بين السحر و ألعاب الخفة ، تجعل منه فريد من نوعه و طبيعة جسده و تركيبته الكيميائية ، لا ينافي معايير البشر ... ~
كيم تايهيونغ 27 سنة ✓
هوانغ ريونغ 23 سنة ✓
في رواية جديدة بِعنوان • دمـاءٌ و قـبـلة •
لا أسمح بِالإقتباس و أخذ أفكاري ... !