قصصي انا
5 stories
Remnants of memory // بقايا ذاكرة by Alara35535
Alara35535
  • WpView
    Reads 572
  • WpVote
    Votes 81
  • WpPart
    Parts 4
الطلاق... كلمة قصيرة، لكن وقعها كالحجارة على قلب طفل في الثالثة عشرة. هل سيمنحه والده الأمان، حتى وهو بعيد عن ظل جناحه؟ وأمه؟ هل تحبه حقًا... أم أن ما تفعله مجرد مسرحية تحفظ ملامح البيت من الانهيار؟ ماركو... فتى هادئ، كهدوء البحر قبل العاصفة. نشأ في بيئة علمته الصمت أكثر من الكلام، لكن خلف تلك الملامح الوادعة، يختبئ جانب لم يكتشفه أحد. فقدان ذاكرته سلبه طفولته، ومسح من رأسه كل اللحظات التي كان يفترض أن تملأ قلبه دفئًا. أحيانًا، تأتيه صور مبعثرة... أصوات بعيدة... وجوه بلا ملامح. لكنها تتبخر سريعًا، تاركة وراءها إحساسًا مزعجًا بأنه عاش حياة أخرى لا يعرف عنها شيئًا. بقلم الكاتبة الارا حسين النشر النسخة القديمة 2025/8/10 النسخة الجديدة 2025/11/29
مذكرات شاب//Diary of a Young Man  by Alara35535
Alara35535
  • WpView
    Reads 450
  • WpVote
    Votes 78
  • WpPart
    Parts 4
ماذا ان قررت كتابة حياتي بمذكراتي؟.. من المؤسف ان تكون فقط من تقراها ولا احد يشعر بك غيرها.. راي الابن الثالث لعائلة اطباء مشهورة حياتهم عبارة عن ادرس واعمل. توفت والدتي بعد ولادة اخي الاصغر باسبوع وتغير الجو بالمنزل من ذلك اليوم. بقلم الارا حسين الرواية والحبكة وكلشي يخصني وممنوع سرقة حتى شي بسيط منهم غير مبرين الذمة♡♡
 السابعة عشر//Seventeen  by Alara35535
Alara35535
  • WpView
    Reads 3,662
  • WpVote
    Votes 450
  • WpPart
    Parts 13
في سن السابعة عشر فقد جون والديه في حادث مروع غيّر مسار حياته إلى الأبد. لم يترك له الحادث دموعاً ولا فرصة للحزن... بل ورقة قانونية......تحمل اسمه على رأس شركات وصفقات والده. بعد الحادث، يُجبر جون على العيش في منزل جده، بين أعمام لا يعرفهم، ولا يريد أن يعرفهم. أفراد عائلة لم يوافقوا على أمه، وتخلّوا عنهم أباها... الآن، جاءهم ابنها، الذي يحمل وجهه واسمه وميراثه. في بيت بارد، وشركات لا ترحم، يخوض جون معركته الخاصة. لا ينتظر من احد شفقة، ولا يسعى لرضا أحد. سيتجاهلهم كما تجاهلوا والده، لكنه لن ينسى. _______ "الحقوق محفوظة" بقلم الارا حسين تم نشرها بحسابي القديم 2025/7/27
مراهق؟ by haiderrrr313
haiderrrr313
  • WpView
    Reads 4,675
  • WpVote
    Votes 389
  • WpPart
    Parts 6
في كل بيت نافذة تُغلق ليلاً، وأخرى تُفتح على قلبٍ لا ينام. اسمي لوكاس، عمري ستة عشر عامًا، لكني لا أملك من عمري سوى عدد الأيام التي قضيتها وحيدًا في غرفةٍ باردة... في بيتٍ مزدحم بالضجيج، يخلو من الدفء. عائلتي؟ هم خبرٌ يومي في الصحف، حديث في المجالس، صورة مثالية على أغلفة المجلات. لكن خلف الأبواب، تسكن العتمة... ويُمنع الضوء من الدخول. والدتي، الطبيبة التي تعالج العالم وتنسى أني جزء منه. ووالدي، رجل الأعمال الذي يصنع المجد، وينسى أنه لم يصنع يومًا أبًا. لم يسألني أحد منهم "هل أنت بخير؟" لم أسمع منهم سوى صراخ الصباح، وصمت الليل القاسي. في هذا البيت، كنتُ ضيفًا غير مدعوّ... ابنًا بلا اعتراف. فهل يمكن للّيل أن يُربّي قلبًا؟ وهل يمكن للقمر أن يكون أبًا؟ هذه حكايتي. بين الصمت والصراخ... بين السمعة والخذلان... كنت أبحث فقط عن عالم يجعلني سعيدا بلا تعب وخذلان .
ذو السابعة عشر by haiderrrr313
haiderrrr313
  • WpView
    Reads 1,246
  • WpVote
    Votes 113
  • WpPart
    Parts 4
في سن السابعة عشر، فقد جون والديه في حادث مروّع غيّر مسار حياته إلى الأبد. لم يترك له الحادث دموعًا ولا فرصة للحزن... بل ورقة قانونية...... تحمل اسمه على رأس شركات وصفقات والده. بعد الحادث، يُجبر جون على العيش في منزل جده، بين أعمام لا يعرفهم، ولا يريد أن يعرفهم. أفراد عائلة لم يوافقو على أمه ، ووتخلى عنهم أباه .....الان ..جاءهم ابنه يحمل وجهه واسمه وميراثه. في بيت بارد، وشركات لا ترحم، يخوض جون معركته الخاصة. لا ينتظر شفقة، ولا يسعى لرضا أحد. سيتجاهلهم كما تجاهلوا والده، لكنه لن ينسى. "ذو السابعة عشر" رواية عن الذكاء، الرفض، والصراع العائلي المستمر... وعن صبي قرر أن يصبح رجلًا في عالم لا يرحم الصغار. بقلم لارا... R تم نشرها 2025/7/27