قصصي انا
6 stories
السابعة عشر by Alara35535
Alara35535
  • WpView
    Reads 11,832
  • WpVote
    Votes 1,034
  • WpPart
    Parts 18
في سن السابعة عشر فقد جون والديه في حادث غيّر مسار حياته إلى الأبد. فكيف اذا عاد الى عائلة اباه؟ -"الحقوق محفوظة". - بقلم الارا حسين.
مراهق؟ by haiderrrr313
haiderrrr313
  • WpView
    Reads 7,990
  • WpVote
    Votes 567
  • WpPart
    Parts 6
في كل بيت نافذة تُغلق ليلاً، وأخرى تُفتح على قلبٍ لا ينام. اسمي لوكاس، عمري ستة عشر عامًا، لكني لا أملك من عمري سوى عدد الأيام التي قضيتها وحيدًا في غرفةٍ باردة... في بيتٍ مزدحم بالضجيج، يخلو من الدفء. عائلتي؟ هم خبرٌ يومي في الصحف، حديث في المجالس، صورة مثالية على أغلفة المجلات. لكن خلف الأبواب، تسكن العتمة... ويُمنع الضوء من الدخول. والدتي، الطبيبة التي تعالج العالم وتنسى أني جزء منه. ووالدي، رجل الأعمال الذي يصنع المجد، وينسى أنه لم يصنع يومًا أبًا. لم يسألني أحد منهم "هل أنت بخير؟" لم أسمع منهم سوى صراخ الصباح، وصمت الليل القاسي. في هذا البيت، كنتُ ضيفًا غير مدعوّ... ابنًا بلا اعتراف. فهل يمكن للّيل أن يُربّي قلبًا؟ وهل يمكن للقمر أن يكون أبًا؟ هذه حكايتي. بين الصمت والصراخ... بين السمعة والخذلان... كنت أبحث فقط عن عالم يجعلني سعيدا بلا تعب وخذلان .
ذو السابعة عشر by haiderrrr313
haiderrrr313
  • WpView
    Reads 2,013
  • WpVote
    Votes 147
  • WpPart
    Parts 4
في سن السابعة عشر، فقد جون والديه في حادث مروّع غيّر مسار حياته إلى الأبد. لم يترك له الحادث دموعًا ولا فرصة للحزن... بل ورقة قانونية...... تحمل اسمه على رأس شركات وصفقات والده. بعد الحادث، يُجبر جون على العيش في منزل جده، بين أعمام لا يعرفهم، ولا يريد أن يعرفهم. أفراد عائلة لم يوافقو على أمه ، ووتخلى عنهم أباه .....الان ..جاءهم ابنه يحمل وجهه واسمه وميراثه. في بيت بارد، وشركات لا ترحم، يخوض جون معركته الخاصة. لا ينتظر شفقة، ولا يسعى لرضا أحد. سيتجاهلهم كما تجاهلوا والده، لكنه لن ينسى. "ذو السابعة عشر" رواية عن الذكاء، الرفض، والصراع العائلي المستمر... وعن صبي قرر أن يصبح رجلًا في عالم لا يرحم الصغار. بقلم لارا... R تم نشرها 2025/7/27