user79313129
في ميتمٍ بعيدٍ، سكنه الليلُ
وقلوبٌ ضاعت، وأحلامٌ بها المللُ
ثم دخلت كيلسي، طيفٌ من نورٍ،
تسير بحُلمٍ، تحمله الآمالُ
تراها في يديها، سيفٌ من الرفق،
تُغني القلب المكسور عن السُؤالُ.
وعيناه تائهتان، يضيع في الزمان،
لا يعرف من هو، ولا أين المكان
لكنّها، كأميرةٍ، جاءت بلا خوف،
أخذته في قلبها، طمأنته عن الجفاء
قالت له بهدوءٍ، صوتها كالرنين،
"أنت بخير، لا تخشى من السواد."
هو، في دوامةٍ من الضياع، يتساءل
هل يحبها؟ أم يتركها، وحدها؟
وفي صمته، يضيع بين الأسئلة،
هل قلبه سيجد ما يبحث عنه؟
هل القدر هو من يقرر المسير؟
أم أن كيلسي ستكون له الطريق؟
وفي عينيه، أضواءٌ تغمرها الظلال،
شوقٌ وغربةٌ، وداخل قلبه سوالٌ
هل يتركها لتظل في ذاك المكان؟
أم أن حبّه سيملأ عيونه بالدّمان؟
أم هل هي، هي من تقرر النهاية؟
هل يقبض قلبه على حبه، أم تتركه الرياح؟
هكذا تاه قلبه، بين حبٍّ وضياع،
وفي كل لحظةٍ، يزيد الشعور بالاشتياع.
أمّا هي، فلقد ملكت فؤاده بعينيها،
أحبت الضعف في قلبه، فصار هو هواها
لكن هل سيبقى معها، أم يرحل بعيدًا؟
وما بين حبّه وبين الحيرة، سيمضي الزمانُ.