كاتسوكي باكوغو مجرد شخص عادي لكن تاول به الاقدار للاعجاب
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
بمدوريا ايزوكو المصور الاوتوغرافي المشهور
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
فماذا سيحدث وهل سيتقابلان في ارض الواقع
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
وهل سيتمم حب من النظرة الاولى
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
ياوي متبرية من ذنوبكم⚠⚠
ملاحظة: تم الاقتباس بعض الشخصيات من انمي والبعض الاخر من تأليفي 🤍
لقاء كان صُدفة عابِرة ..افضل صُدفة حصلت له فلاول مرة لم ينسى تعابير أحد من اللقاء الأول..
ومن جانِبها كان الملجأ اللذي التقت به .
اول من غير صورتها نحو الرجال اللذين كانت علاقتها معهم بحدود الصداقة المُجبرة ..خصوصاً بعد تحرش والدها وتعنيفه .
اعتبارها تبادل منفعة امر ليس منطقي ..خصوصاً وان اسمه على لسانها كلما واجهت شيئا ..
"كُـل شيئ سيكـون بـخير ، انـا مـعـكِ !"
جُملته بثت الطمأنينة بداخلها كلمتان بألف معنى لكن لما ترتجف يداه .؟~
.
يوميات the freak circus
ضحك....مغامرات مدرسية.....بالبيت..... بالثانوية كلكم...باستثناء doctor ..... الي يمثل انه اكبركم...بس بالجامعة.....
بييرو... 18 سنة....
هارليكوين.... 17 سنة
جستر..... 19 سنة
تكت تيكر.... 17 سنة
. و انتٍ...نعم انت ايتها القارئة.... موجودة باسم (Y/N)
و عمرك.... انت تخيليه (✪‿✪)
و بس..... أتمنى لك رواية ممتعة
لم أكن أبحث عنها.
هذا ما ظننته في البداية.
وسط هذا العالم المليء بالوجوه المتشابهة، والضجيج الذي لا ينتهي... كانت مجرد شخصٍ عابر. كل شيء يميّزها. كل شيء يستحق الانتباه.
لكنها لم تختفِ.
مهما ابتعدت، مهما حاولت أن تذوب بين الآخرين... كنت أراها.
لا بعيني فقط-
بل في رأسي.
صوت خطواتها.
تردد أنفاسها.
تلك النظرة المرتبكة التي تحاول إخفاء شيءٍ لا أعرفه بعد.
لم يكن فضولًا.
الفضول يهدأ.
باستثناء هذا... لا يهدأ.
أراقبها... لا لأنني أريد ذلك، بل لأنني لا أستطيع التوقف.
أقترب... لأنني أنوي الأذى، و لأن المسافة بيننا أصبحت خطأً يجب تصحيحه.
هي تهرب.
وأنا ألاحقها لأمسك بها...
و لأفهم.
لماذا هي؟
لماذا كلما حاولتُ تجاهلها، عادت أقرب؟
لماذا تبدو كأنها تحمل إجابةً لشيءٍ لم أكن أعلم أنني أبحث عنه؟
إنها تظن أنني الخطر.
وربما... هي محقّة.
لكن ما لا تفهمه-
أن الخطر الحقيقي... هو أنها أصبحت جزءًا مني.
ولستُ من النوع الذي يترك أشياءه ترحل.
في ميتمٍ بعيدٍ، سكنه الليلُ
وقلوبٌ ضاعت، وأحلامٌ بها المللُ
ثم دخلت كيلسي، طيفٌ من نورٍ،
تسير بحُلمٍ، تحمله الآمالُ
تراها في يديها، سيفٌ من الرفق،
تُغني القلب المكسور عن السُؤالُ.
وعيناه تائهتان، يضيع في الزمان،
لا يعرف من هو، ولا أين المكان
لكنّها، كأميرةٍ، جاءت بلا خوف،
أخذته في قلبها، طمأنته عن الجفاء
قالت له بهدوءٍ، صوتها كالرنين،
"أنت بخير، لا تخشى من السواد."
هو، في دوامةٍ من الضياع، يتساءل
هل يحبها؟ أم يتركها، وحدها؟
وفي صمته، يضيع بين الأسئلة،
هل قلبه سيجد ما يبحث عنه؟
هل القدر هو من يقرر المسير؟
أم أن كيلسي ستكون له الطريق؟
وفي عينيه، أضواءٌ تغمرها الظلال،
شوقٌ وغربةٌ، وداخل قلبه سوالٌ
هل يتركها لتظل في ذاك المكان؟
أم أن حبّه سيملأ عيونه بالدّمان؟
أم هل هي، هي من تقرر النهاية؟
هل يقبض قلبه على حبه، أم تتركه الرياح؟
هكذا تاه قلبه، بين حبٍّ وضياع،
وفي كل لحظةٍ، يزيد الشعور بالاشتياع.
أمّا هي، فلقد ملكت فؤاده بعينيها،
أحبت الضعف في قلبه، فصار هو هواها
لكن هل سيبقى معها، أم يرحل بعيدًا؟
وما بين حبّه وبين الحيرة، سيمضي الزمانُ.
أراها...
فتنحني في صدري حرائقٌ لا تُرى،
ويبرد الغضب الذي علّمني اسمي.
أراها
كأنها عصفورٌ هبط من ضوءٍ قديم،
يحمل على جناحيه صلاةً
لم تُكتَب بالحروف.
رقيقةٌ هي...
حتى أن الريح إذا مرّت قربها
اعتذرت،
وحتى أن الليل إذا اقترب
خفّف سواده كي لا يفزع قلبها.
صامتةٌ...
لكن صمتها ليس فراغًا،
إنه امتلاءٌ من طمأنينةٍ
تُربك الفوضى في صدري.
حين ترفع يديها لتتكلّم،
تتعلّم الأصواتُ كيف تُنصت،
وأتعلّم أنا كيف يكون الكلامُ بلا جراح.
أنا...
من تربّى على البرود،
وعلّمني الغضب أن أحمي نفسي بالقسوة،
أقف أمامها كمن يقف أمام مرآةٍ
تكشف عري النار في قلب الجليد.
أغار عليها من الضوء
لأنه يسبقني إلى ملامحها،
وأغار عليها من الظلال
لأنها تُطيل الوقوف حول خطاها.
أغار من العيون التي تراها عابرةً،
ولا تعرف أن مرورها في عالمي
زلزالٌ هادئ.
هي لا تعرف
أن خطواتها الصغيرة
تُعيد ترتيب الخراب في صدري،
ولا تعرف أن هدوءها
يُربك غضبي حتى يتعلّم الاعتذار.
أريد أن أحرسها
لا لأنني أملكها،
بل لأن العالم ينسى أحيانًا
أن الرقة لا تُقاتِل...
وأن العصافير
تحتاج سماءً أقلّ قسوة.
إن اقتربتُ
أقترب كمن يضع سيفه أرضًا،
وإن نظرتُ
نظرتُ كمن يخاف أن يُكسِر الضوءُ جناحًا.
هي العصفور...
وأنا ظلٌّ يتعلّم للمرة الأولى
كيف يكون حارسًا
لا قفصًا.
تنبثق قوة الحب والرعاية لتلملم شظايا القلوب.
كيلسي، الطبيبة الرقيقة، تواجه صدمات قاسية، بينما يقف إلى جانبها زوجها البطل كاتسوكي، بين الحماية والغيرة،
و ابنهم إيثن، المراهق الهادئ والوسيم، الذي يجد نفسه وسط صراعات داخلية وأحزان دفينة. وسط كل الصعاب، تبقى الأم الحنونة، والأب الحازم، لتعلمه معنى الق وة، الأمان،... والحب الذي لا ينكسر.
ظلال القلب قصة عن الشجاعة، الأسرة، والقدرة على النهوض مهما أحاطت بك الظلال
رواية جديده يا حلوين 🌷🌹♥💕😍