في صعيد مصر، حيث تتشابك الدماء بالعداوات القديمة، يولد حب مستحيل بين قلبين لا يعرفان الخ ضوع: سليم الرفاعي، الشاب القوي والصارم، ومليكة الزناتي، الفتاة الجميلة والطموحة التي حلمت بالحرية والتعليم.
عائلتان، كل منهما تمسك بعراقتها وقسوتها، تاريخ ممتد بالدم والتار، يقفان بينهما كحاجز لا يُمكن تجاوزه. وبين خيوط العاطفة المكبوتة، والخطب المفروضة، والغيرة التي تشعل النفوس، يحاول الحبيبان البقاء معًا رغم كل شيء.
هذه الرواية تحكي عن الحب المستحيل، الصراع بين العادات والحرية، والشجاعة لمواجهة القدر. في عالم لا يرحم الضعفاء، يقف سليم ومليكة على حافة الدم... ويتساءلان: هل سينجو حبهما أم ستبتلعه الأحقاد القديمة قبل أن يبدأ؟
.
🔥 "من قال إن العائلة نعمة؟
في بيت الفاروق... الطاعة إجبارية، والعقاب قاسٍ.
الأب يتحكم في كل شيء، من أنفاس أولاده الخمسة إلى قراراتهم الصغيرة.
لكن "ديما" الابن الأكبر، لم يقبل أن يظل تحت ظل والده، فقرر المواجهة.
ومع كل مواجهة... تنكشف أسرار دفنتها العائلة لسنوات.
خمس حكايات تتشابك فيها الغيرة، الحب، الكبرياء، والانتقام...
وكل واحد من أولاد الفاروق يخفي سرًا قادرًا على هدم العائلة كلها.
"حكاية تتشابك فيها الأسرار مع صراعات الماضي، لتصنع قدراً يعيد فتح الجراح ويقود إلى مواجهات لا مفرّ منها."
بداء النشر في :: 7 مارس 2021
تم الانتهاء من كتابتها في :: 30 اكتوبر 2021
تم الانتهاء من النشر في :: 14 نوفمبر
لسنه 2021
روايتي الاولي
عدد البارتات :: 27 بارت
اقتباس
في احد زوايا الغرفة ياتيها صوت يقول لها : بس دي الحقيقة
ديمة : ايوة ما انا عارفة ايه بتقول
بتقول ايه وقامت بأمساك راسها
كامل وهو يجري إليها : لا ونبي مش وقته يغمي عليكي تاني
ديمة : ما اللي انت بتقوله مستحيل ..... اسر مختفي من اكتر من 7 سنين فجأة كدا وبقدرة قادر يطلع الشخص اللي متفقه معاه هو هو اسر ابن خالتي
اسر : ههههههههههه صعبة شوية انا عارف وقام بإماء راسه
ديمة : اضحك اضحك.....وبعدين خد هنا انت سيبت ال.......
رامز : كامل انا عايزك تحت
كامل او نقول اسر : حاضر جاي واراك
اسر : انا نازل ونكمل كلامنا بعدين
ديمة : ماشي بس مش هتهرب.......اخد هنا رايح فين
كانت تقول هذا لسيف
سيف وهو يرجع بظهره : لو حلفتلك علي مصحف مش هتصدقي صح انا عارف وقام بإماء راسه
ديمة : بقي تكون عارف انه اسر ومتقوليش
سيف : وانا اعرف من فين انك تكوني بنت
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد