eri_uo1
"سيّد لومِينار هَـل تقبلُ الآنِسة ڤوليـا وارتَر زوجةً لك لِتصُونها و تحمِيَها فِي شتّى الظّروف،حتّى فِي مواجهتِها لأعتَـى كوابِيسِها.؟"
لا أرِيدُ أن أفسِد عليكَ عملكَ أيّها السيّد، لكنَّنِي أعِيشُ أسوءَ كوابِيسِي بالفِعل... لا أستطِيعُ حتّى التفكِير فيمَ سيحدُثُ بعدَ خُروجِي من هذه القاعة مصاحِبةً إيّاه.
رفعتُ ذقنِي قلِيلًا لِتقابِل حِدقتـاي الزّرقاوتَـان خاصّتَه الحادّة التِي تتسابَقُ التجاعِيد لتحفِرَها داخِل رأسِه... كان أعورًا تتّجِهُ عينُه اليُسرَى إلَـى يُمنَاي فلستُ أدرِي هل يرانِي بها أم يرى ما خلفِي مِمّا زادَ من شعُوري بالارتباك فأمسكتُ إصبعِيَ السّبابة ألوِيه ببقِية أصابِعِي.
عَيناه تتوَعّدانِنِي بعَذابٍ شَدِيدٍ فِي انتِظارِي، اوَدّ لو أنّ بإمڪانِي مغادَرة هذِه القاعة بسرعة فَإن لَم أفعَـل سأفقِدُ ما تبَقّى مِن أنفاسِي هَا هُنا.
"أقَبَـلُ ڤوليا وارتَر زوجةً لِي وأقسِم بصونِ عِرضِي حتّى آخر نفسٍ"