في عالم مارينوس...
ليس مجرد كوكب، ولا مجرد حياة، بل بشر يسارعون لطاعة الله ورسوله، لا مكان للإثم بينهم.
ليست مجرد مملكة أو حكام...
بل دعوة حية ودار لعبادة الرحمن سبحانه وتعالى.
إذا كنت تبحث عن عالم يحتضنك بين ذراعي رحمة الله، فهذا هو المكان الصحيح.
على مارينوس سنشهد معًا حلاوة الجنة، ووحاشة النار، ولذة القرب من الله، وحرقة البعد عنه.
ـ أتأذنين لي؟
ـ وبِمَ تأذن؟
ـ أن أتغزّل بكِ قليلًا؟
ـ أما تعلم أن الغزل محرّم؟
ـ أعلم... ولكنكِ زوجتي
ـ إذًا فقل ما شئت
فقلبي يُصغي إليك قبل أُذني،
السيفُ في الغمدِ لاتخشى مضاربهُ
و سيف عينيكِ في الحالين بتارُ
لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياك
لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي
ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناك
إِنَّ المَفَاتِنَ فَيْ عَيْنَيْكِ مُخْمَرَةٌ
مِنْ نَظرَةٍ مِنكِ يَغْدُوْ المَرْءُ سَكرَانَا
عَيْنَاكِ مَنْظُوْمَةٌ تَحْوِيْ قَصَائِدَهَا كَيْ تَبْعَثُ السِّحْرَ نَتْلُوْ مِنْهُ دِيوَانَا
قُلْ لِلقَوَافِيْ إِذَا مَالَتْ بِأَحْرُفِهَا الشَّوْقُ بَحْرٌ وَفَيْ عَيْنَيْكِ مَرسَانَا
لا أدّعي أن هذه الكلمات من صُنع يدي،
لكنها خرجت من صميم فؤادي...
بحثتُ عنكِ كثيرا بينها حتىٰ، وجدتك
اصابتها حُمره طفيفه اثر كلماتِه
الم تخجل من قول ذلك -
ـ ولما اخجل إذا ؟
وضعتُ فؤادي بينَ يديكِ تفعلي به ما شئتِ اينما شئتِ ،وصرتِ اقرب من روحي لروحي
ابعد ذلك اخجل ؟
أنكِ شغافُ قَلبي يا جُويّريه
ومنكِ تعلمتُ انَّ الحُبّ امان
ومعكِ ادركّتُ أنني لمْ اكُن لأعيش بلاكِ
وحشُ المُخابرات وقع في عِشقكِ يا فتاة الورد
عشق الهادى :-
هو سجين ذكريات الماضى ، تلاحقه الذكريات بين الحين والآخر .
هيا عنيده لا تهتم لاحد تفعل ما تميله عليها نفسها .
فما هيا قصتهم ، وهل سيستطيعون التغلب على الماضى .