rsel_18
في عالمٍ محكومٍ بساعاتٍ عتيقة ووجوهٍ صارمة، تقبع هي... سجينة "مدار" يفرض عليها المسار.
بين رفوف مكتبةٍ منسية، تُطوّق عنقها بقلادة فراشة فضية-تميمة حظّ، أم قيد ناعم؟
في زمنٍ تُعتبر فيه "الأنا" خطيئة، اختارت أن تعشق ذاتها وتطارد المستحيل. وصفوها بالغرور، لكنها كانت فقط... ترفض الرماد.
"يُخيّل إليهم أننا كواكبٌ تدور في فلكهم، نقتبسُ الضوء من عاداتهم.. لكنهم غفلوا عن الحقيقة: أنا لستُ كوكباً يسيرُ في قطيع، أنا العنقاء."
الآن، يقف القلب في مواجهة موروثات لا ترحم. فهل تنجح في كسر جاذبية العادات؟ أم أن التقاليد ستكون الثقب الأسود الذي يبتلع آخر محاولاتها للتحليق؟
القصة تبدأ هنا... هل أنت مستعد للرحلة؟