"حينما وجدت نفسها في قصر ملكي تحيط به أعمدة عظيمة شاهقة، أدركت أن المكتوب على ورقة البردي القديمة لم يكن خرافة. كان عليها أن تكشف الحقيقة المختبئة خلف الأقنعة الملكية، أن تُنقذ الملك من أخٍ ظن أن الخيانة جاءت من دمه، بينما كانت الشرور تتخفى في ملامح أشدهم قسوة . كانت هي الأمل الوحيد لكسر اللعنة وإنقاذ الملك الذي يكن لها عشقا مدادًا للنيل.
لتبدأ رحلتها الخطيرة لكشف الحقيقة فهي تائهة في عصر الفراعنة.
هل يمكن لإنسان أن يُكمل حياتهُ بعد ما تعرض له من خذلان و فقد و ألم هل يمكنه أن يتخطى و ينسى و يصنع مستقبل مُشرق.. هل سيعوضهُ أصدقائه عن ما تعرض له.... أم.. سأترك لكم العنان.. لننطلق في رحلتنا.
لم يكن لقاؤهما اختيارًا... كما لم يكن فراقهما.
نشآ معًا، طفلان يتشاركان تفاصيل الحياة الصغيرة، حتى تشابكت الأرواح قبل الأيدي. هو تعلّق بها ببراءة، وهي تعلّقت به بمشاعر أخرى... مشاعر نمت في صمت، وتحوّلت مع السنوات إلى حب لم تختره، لكنه اختار قلبها.
لكن... هل سيختارها قلبه يومًا؟
ذلك ما ستكشفه الأيام.
""هو... رجل تغلّفه طبقات من الغموض، يحمي مساحته الخاصة بأسوار لا تسمح بعبور أحد. حياته مرسومة بخطوط صارمة واتجاهات محددة.""
لكن... ماذا لو جاءت هي لتكسر الخطوط وتغيّر الاتجاهات؟
#نقطه_ اصطدام. 💫
#الكاتبه \جنات محمود
وقفت امامه بكل تحدي تطالبه بميراثها ليضع مقابله ذلك الشرط الذي وافقت عليه وهو زواجه منها.... لتهرب بالنهاية وتثبت له فكرته عنها بأنها ليست اكثر من
كاذبة.... مخادعه... محتاله...!
وبالنهاية هو صقر من لا يتهاون ولا يسامح
ولكن بالرغم من كل هذا وقعت ببراثنه
...!!
الجروح أدمت قلوبهن ومازالت كلًا منهن تحارب للبقاء، مذاق الألم لا يفارق حلقهن، جروحهن متشابهة ولكن لكلًا منهن حكاية خاصة هي ضحيتها، الأولى نهشتها الذئاب البشرية وتركتها كالخرقة البالية تعاني بمفردها، والثانية واجهت إنسان مريض نفسي يريد أن يُجحمها داخل قوانين لعبته القذرة فبات كاللعنة تسبب لها هوس الجنون، والثالثة تخوض رحلة معتادة على بعض الزوجات التي تُجبر بالعيش دون زوجها المغترب ولكنها كانت دونه هشة تخشى أن ينتصر شياطين الإنس عليها، وهناك أخرى طمست حبها حينما تخلى عنها محبوبها وتزوجت أخيه وبعد سنواتٍ عديدة اكتشفت بأنه ما كان الا شيطان لعين لا يستحق حتى أن تدعو له بالرحمة، ومنهن تلك الفتاة العبرية التي تخوض رحلة غامضة بدايتها مقتل أخيها والصادم أن من قام بقتله هو عمها والآن يريد قتلها هي، وتلك البائسة التي اعتادت العيش داخل الطبقة الآرستقراطية فارتبطت بشخص لم ترغب به وأحبت حارسه الشخصي الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وتلك التي كادت بخسارة حبيبها بحماقتها التي أخضعتها بأنه يغار من نجاحاتها الساحقة...
نماذج متعددة تشملها معنى صريح لعنوان الرواية #صرخـــــات_أنثى!!!!!
القصة تدور حول حياة شجن، امرأة تعيش في سجن نفسي وجسدي مع زوجها وائل، الذي يظهر في البداية كشاب خلوق ومحترم أمام الآخرين، لكنه يتحول إلى زوج عنيف يسيطر على حياتها بالقهر والاعتداء الجسدي والنفسي. تتكشف مأساة شجن تدريجيًا، بدءًا من سوء معاملتها من زوجها، مرورًا بفقدانها لطفلتها نتيجة ضربه أثناء حملها، وصولًا إلى شعورها بالعجز والخوف داخل بيتها وأمام أسرتها.
رغم كل العنف والإهانة، تجد شجن دعمها الوحيد في صديقتها و وأخواتها بهجة والاء ، اللتين يمثلان لها نافذة على الأمل والراحة النفسية، خاصة بعد وقوع مواقف مؤلمة تهدد حياتها وحياة أولادها. تتصاعد الأحداث حتى تصل ذروتها حين تضطر شجن للدفاع عن نفسها بطريقة قاتلة، ما يثبت أن المرأة يمكن أن تتحرر من ظلم طويل الأمد حين ينفذ صبرها.
القصة أيضًا تسلط الضوء على صراع المرأة بين المجتمع والأسرة والزوج المسيطر، وتناقش موضوع الطلاق، العنف الأسري، فقدان الأطفال، والحق في الاستقلال والتحرر. نهايتها تحمل بعض الأمل، حيث تنجح الشخصيات الناجية في إعادة بناء حياتها، وتستعيد المرأة حقها في الحب والكرامة، بينما يواجه الجناة عواقب أفعالهم.
من أطراف مجرة صامتة، خرجت نبوءة لا يتلوها أحد....لكنها تنتظر من يكملها.
لم تُذكر فى السجلات
ولم تُرسم فى نجوم النبوءة
لكن اسمها محفور فى لُب الكوكب
حين تصحو الوصمة،
يسقط الحِجاب عن أوشلاڤ
وتُختبر الأكوان بمن لم تختر شيئاً...
بل اختارها القدر.
#fantasy, #خيال، # غموض