فتاة من عشيرة رافينسكا، وقعتُ ضحيةً بسبب ثأر الدم بين عشيرة أفالون وعشيرتنا.
تزوجتُ من رجلٍ أقسى من الحجر، لا يعرف للرحمة طريقًا، ولا يلمس قلبه شعورٌ إنساني.
حياتي انقلبت رأسًا على عقب، وكل يوم يمرّ كان أشبه بالسجن، لا فرار منه، ولا أمل يلوح في الأفق...
لم أتخيل أن بطاقة ستحيني من قبري وتضعني في طريق لا عودة منه، فبعد وفاة زوجي صرت جثة تمشي بعيون فقدت اللمعان وقلب أنطفئ فيه الأمل.
لم تكن مجرد بطاقة عابرة بل كانت بطاقة منقوشة بالذهب خرجت من يد أكبر رجل تنفيذي في روسيا لأعمل لديه كمربية أطفال لابنته.
-لقد فزتِ بقلب أبنتي... وبقلبي أيضًا.
ما كنت أجهله أن تلك البطاقة كانت سحرًا غيرت حياتي رأسًا على عقب.
-أعدتَ بريق السعادة إلى عيني بعدما اعتقدت أنني فقدته إلى الأبد.
- 𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑜𝑣 𝐴𝑛𝑎𝑠𝑡𝑎𝑠𝑖𝑎 .
- 𝐼𝑣𝑎𝑛𝑜𝑣 𝐷𝑖𝑚𝑖𝑡𝑟𝑖 .
" مُهين أن تتذكرَ الجميعَ و لا يتذكرُكَ أحد...الانكسار يأخذُ قلبَكَ دون رجعة، فكأنكَ مَن تجعل اللحظاتِ الصغيرةَ ذكرى قَيمة، بينما هي لهم عابرة "
«آكـومـي»...كالأمل الأخير لنسلها المنسي بين الرمادِ الدامي، بدأت بالسيرِ على الخُطى التي حاول والدها جاهداً إبعادها عنها، فكبحت مشاعرها و أخفت حقيقة أنها تتحطم يوماً بعد الآخر لتستطيع المضي قُدماً...إلا أنها لم تصمد أمام فكرة كونها الناجية الوحيدة من الموت المحتوم الذي حَل علي عشيرتها و لكل مَن يحملُ ذات الدماء
وَ بين تشتت عقلها، و فضولٍ مُسيطر، و ذاكرةٍ تُرسِخُ أدق التفاصيل...ظهر فجأة بعد سنواتٍ طويلة، ذلك الشخص الذي قضت معه وقتاً قصيراً لم تتخطه بعد، و هو ايضاً مَن أصبحت تتمنى نسيانه كما فعل هو تماماً
حَسمت أمرها بتجاهُله، فما نفعُ تلك الذكرياتِ إن كان صانعُها قد نسِيها؟
لكن...أستَمضي كما ينبغي؟
أستتغلبُ على سجنِ الماضي الذي يتشبثُ بقلبها؟
أستفهمُ ما هو مُخبأٌ عنها؟ و هل ستتحمله؟
و أحقاً ستهزمُ ذاكرتها وتنسَى؟
لأن سُؤالاً واحداً يُرهقها الآن: "هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟"
~~~
كُتبَ: 2024
نُشرَ: 2024
إنتَهى: ؟؟؟
ثمة شيء يتحرك في العتمة......
ليس ظلا، ولا قدرا، بل حقيقة كانت نائمة لوقت اطول مما ينبغي.
في هذه الارض، النور لا ياتي من الشمس، بل من العيون التي تتعلم كيف تواجه المصير
والخوف لا يسكن القلوب الضعيفة فقط..... بل يسكن قلوب الاقوياء الذين نسوا كيف يهتزون
هنا كل خطوة تسمع، كل سر يسير تحت الجلد، وكل شخص يحمل جرحا لا يعرفه احد____جرحا ينتظر اللحظة التي ينكشف فيها
بين عربة عسكرية تتحرك في صمت ثقيل
وقرية تخبىء الحقيقة خلف صمت اهلها
وجندي يحاول ان ينسى... وفتاة تحاول تتعلم كيف تبدا من الصفر
هنا كل شيء يبدا بصوت......
صوت انفجار....او صدى صرخة مكتومة.. او ربما همسة واحدة تغير مصير الجميع
اهلا بكم....... في ورود تحت الرماد
- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي
_ضحتى بشعرها من اجل .......
- كل شيء برف قتك لا أريده أن ينتهي
- اكتمي دموعك و إرفعي راسك
-جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة