{لا تحكم على الرواية من بدايتها☆}
عندما قررت أستاذتي مساعدتي من أجل أختي المريضة بالقلب، عرضت عليّ أن تقدمني إلى زوجها الطبيب، ذلك الرجل الذي تتحدث عنه الجامعة كلها بأنه الأوسم والأكثر جاذبية. لم أره من قبل، ولم أتوقع أنني سألقي انتباهه، ذلك الرجل الصلب الذي يشبه الجبل، والذي لا يستطيع أحد أن يهزه أو يتغلب عليه.
اظنني انني تعرفت على الرجل الخطأ...
أنا طبيبُ جراحة قلب... ومع ذلك اعتليتِ عرش قلبي دون جهد، كأنّه كان مُهيّأً لِكِ منذ البداية.
انتي لا تعرفين مالذي فعلته زوجتي ،لا تلومي نفسك .
_جيون جونكوك
_تشوي فيدرا
"الحب"
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
حين يلتقي الظلام بالنور في أكثر اللحظات عتمة، وحين تنكسر الحدود بين الماضي الذي يرفض الرحيل والحاضر الذي يفرض نفسه بقوة، تبدأ الحكاية. ليست مجرد قصة عن لقاء رجل وامرأة، بل عن اصطدام عوالم متناقضة، عن جراح خفية، وأسرار لم يكن يجب أن ترى النور.
في عالمٍ يسيطر عليه الصراع والقوة، يقف رجلٌ كتبت حياته بدماء الخيانة والانتقام. قاسٍ كالصخر، بارد كليلة شتاء، يملك كل شيء... إلا قلبه. نشأ بين الجدران الصلبة، حيث كان البقاء للأقوى، وحيث المشاعر ضعف لا يُغتفر. ومن بين كل هذا، كان هو سيد قدره، حتى ظهرت هي.
على الجانب الآخر، هناك روحٌ تحملها الرياح من وطنٍ إلى آخر. فتاة هشّمتها الحياة لكنها رفضت الانكسار، تحمل بين يديها أحلامًا باهتة، وبين أضلاعها خوفًا متجذرًا من ماضٍ يطاردها. هي ليست من هذا العالم القاسي، لكنها تجد نفسها فجأة وسط دوامة من المؤامرات والخطر، وجهًا لوجه مع رجل يشبه الليل في غموضه.
بينهما تبدأ رقصة معقدة من المشاعر، تتشابك فيها الكراهية مع الانجذاب، والخوف مع الرغبة. كل خطوة تقرّبهما من بعضهما، وكل سر يُكشف يبعدهما أكثر. في هذا العالم، الحب ليس حلمًا ورديًا، بل معركة يخوضها القلب ضد العقل، والضعف ضد القوة.
بدأت:يوم الأربعاء 13 نوفمبر 2024
انتهت: ______
[ SEXUAL CONTENT +18 ]
انتقالي إلى الثانوية الجديدة كان بداية فوضى لم أتخيلها... أستاذ جعلني أحب الرياضيات، وآخر ظهر حاملا سرا قلب عالمي رأسا على عقب.
بين هوس يطاردني واعتراف لم يُقبل، وجدت نفسي في معادلة معقدة لا يحلها عقلي بل قلبي.
-أضعت نفسي منذ اللحظة التي قررت فيها أن أتبعها.
@حقوق تعود لي كـَكاتبة أصلية للرواية.
•الغموض
•التشويق
•الإثارة
-جيون جونغكوك.
&
-هوانغ آرِينيا.
ارتميس، فتاة تُجبر على مواجهة ماضيها المليء بالخيانة والخسارة، لتكتشف أنها ليست كما ظنت، وأن مصير إمبراطوريتين بين يديها، لتبدأ رحلة القوة، السحر، والحلم بالسلام وسط عالم مليء بالحروب والغموض.
أوباديي إيليو - أوزوما
لم يكن أوزوما مجرد قاتل، بل كان قصيدة ملعونة، محمولة على أكتاف الليل، مزيجًا من الجمال والظلام، كيانًا يتراقص على حافة الهاوية بين الضياء والسواد.
كانت النيران تلتهم المكان من حولنا، بينما وقفنا متقابلين كعدوين جمعهما الحب متأخرًا وفرّقتهما الكراهية أسرع. كانت يده تطبق على سلاحي بعنف، كأنه لا ينتزع معدنًا... بل ينتزع قلبي من بين ضلوعي.
رفعت عيني نحوه، أبحث عن ذلك الرجل الذي أحببته حد الهلاك، لكنني لم أجد سوى نظراتٍ باردة، مظلمة كأن الرحمة ماتت داخله منذ زمن.
"أنزل يدك عن سلاحي."
خرج صوتي حادًا ومحترقًا، لكنه لم يتراجع، بل شد قبضته أكثر، ثم قال بصوتٍ يشبه النهاية.
"اخرجي من حياتي قبل أن"
ضغطة واحدة على الزناد كانت كافية لتقتل كل شيء.
اخترقت الطلقة الصمت... واخترقتني معه.
ارتخت أصابعي ببطء، بينما كنت أحدق فيه للمرة الأخيرة قبل أن يفارق قلبي حياة قبل روحي......
"كنتُ أنانية حقًا حين أحببتك."
"هل لنا لقاء آخر ياذات عينين حادتين كسيف؟"
"ربما ولكن ليس في دنيا"
📌 جميع حقوق نشر محفوظة لاأسمح لأي أحد بسرقة أفكاري أو مقتطفاتي وإلا سيتم تعامل معك وفق قانون...!