SeasRose
- Reads 2,992
- Votes 381
- Parts 20
قلتها لك مرارًا وتكرارًا وأنت أمامي كالأصم، قلت لي أنك مهما تعثرت ستعاود النهوض من جديد، لترمم عثراتك، ما لي أراك الآن غدوت رهينًا إلى أجل غير مسمى؟!
لم تكن سوى رشفة عابرة وضحكات بريئة سرقت عالمه وقلبت كيانه رأسًا على عقب، وفتحت بوابةً ظلماء أردته في قيعانها، فهل يتحرر من قيوده أم أنه سيهلك بها؟
ملاحظة: الرواية "نقية" وتناقش قضية حساسة قد لا تناسب بعض القراء
مشاركة في مسابقة "عنان"