𝑻𝒉𝒆 𝒃𝒆𝒔𝒕
37 stories
𝐀𝐌𝐁𝐄𝐑 𝐀𝐍𝐃 𝐄𝐌𝐄𝐑𝐀𝐋𝐃 | كهر�مان و زمرد by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 21,363
  • WpVote
    Votes 678
  • WpPart
    Parts 2
آمبرا هي الفتاة السيئة في رواية الجميع، تلك المترنحة فوق مقاعد الحانات منتشية بسحر العقاقير و الخمور التي تتعاطاها، و تلك اللامبالية التي ترتدي لونا واحدًا كل يوم، و تقود سيارة قديمة الطراز، و تشوه الوجوه التي تنظر نحوها بتنمر أو استغراب حتى، لا صديقة، لا حبيب، و لا عائلة، و علاقتها الوحيدة التي دامت لسنوات هي تلك التي جمعتها بقطتها السوداء، لكن هل تستمر حياتها كذلك بعد لقاء جنوني مع شاب لبق و لامع يعامله الكل معاملة ملكية لمكانة عائلته المرموقة؟ هل تقتنع آمبرا أنها ليست تلك المتسكعة بثيابها الداكنة فقط... بل هي سندريلا خاصته التي بحث عنها؟ و هل تصدق أنه يمكن أن يمسح عن عينيها بقايا الكحل و الدموع ليؤكد لها أنها ستلمع إلى جانبه أكثر مما يلمع الذهب؟ هي قوية و مشعة كالكهرمان، و هو هادئ و عميق كالزمرد، بحران مختلفان يموجان معا، و يتصادمان، فهل يمكن أن يتحدا و يمتزجا برغم وجود الفوارق و العوائق بينهما؟
فَتاةُ المليُون دولاَر.  by writer-amy
writer-amy
  • WpView
    Reads 1,337,590
  • WpVote
    Votes 58,221
  • WpPart
    Parts 27
❞ حين تجد سيدني بلوم نفسها مدينة بمليون دولار لمنظمة إجرامية دون أن تدري، تُجبَر على لعب دور الحبيبة المزيّفة لرجل الأعمال الغامض "اللورد مكنزي" لإنقاذ سمعته أمام صفقة أعمال مهمة تهدده الشائعات بخسارتها. ما بدأ كمسرحية للنجاة، يتحول إلى غوص خطير في ماضي لم ينتهي بعد؛ ومختلٌّ لا يعرف من المنطق سوى القتل. ❝ منذ ؛ ابريل ٢٠٢٤.
حَيثُ يَنمُو اللبلَابُ by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 197,217
  • WpVote
    Votes 26,390
  • WpPart
    Parts 7
" لأنكِ خطيئتي الأولى و صومعي الأخير.. ها أنا أكتب إليكِ.." قبل أن يصبح الرجل الذِي يَكُونه الآن..اللّورد دُوريَان بلاكويل كان الفَتى الذِي يتبعها دوما كالظل... قبل الرتبة و المُجتَمع كان المراهق الذي يتوتر حين تمسكه يحدق بها.. و قبل الألقاب كان الشخص الذي يَجدُها دوما في الأمَاكِن التي لا يَبحثُ فِيها أحد..حَيثُ يَنمُو اللّبلَابُ..
Love in Amsterdam | حب في أمستردام  by snaland7
snaland7
  • WpView
    Reads 55,361
  • WpVote
    Votes 4,232
  • WpPart
    Parts 17
آرِيَا سْتِيرْلِينْج، الفَتَاةُ الَّتِي اخْتَارَت تَحَدِّي الْقَوَالِب الْمَفْرُوضَة عَلَيْهَا، لِتَعِيشَ بَيْنَ حُدُودِ الْوَاقِع وَالْخَيَال... هَاجِسُ الشُّهْرَةِ رَافَقَهَا مُنْذُ الصِّغَر، وَكَانَتْ تَطْمَحُ أَنْ تَكُونَ مَحَطَّ أَنْظَارِ الْجَمِيع، فَعلَتْ ذٰلِكَ، وَلٰكِنْ بِصُورَةٍ مُتَنَاقِضَةٍ تَمَامًا؛ نَالَتِ الشُّهْرَةَ، غَيْرَ أَنَّهَا لَمْ تَنَلِ الْحُبَّ، بَلْ أُقْصِيَتْ كَمَا يُقْصَى الشَّوْكُ مِنْ بَاقَاتِ الزُّهُورِ. جَعَلَتْهَا تِلْكَ الْفُرُوق تُلَقَّب بِالْمَنْبُوذَة بَدَلَ آرِيَـا الَّتِي لَطَالَمَا حَلُمَت بِهَا. وَمَعَ ذلِكَ... مُضَت قَدمًا فِي حَيَاتِهَا بِسَكِينَة وَسَلَام، غَيْرَ عَابِئَة بِوُجُودِ رَايَـان جِيرلَاد، صَدِيق طُفُولَتِهَا وَعَدُوِّهَا فِي آنٍ وَاحِد، مِنْ يَنْجَح دَوْمًا فِي تَعْكِير صَفْوِ حَيَاتِهَا بِالْكَمَال، وَبِرَغْم أَنَّهُ يُجَسِّد كُلَّ مَا يُزْعِجُهَا، اسْتَطَاع أَنْ يُخَلْخِل اسْتِقْرَارَهَا وَيَتَجَاوَز حُدُودَ عَالَمِهَا الْمُغلَق. تَوَاجَدَا... وَتَنَاسَيَا... حَتّى أَعَادَهُمَا القَدَرُ إِلى مَشَاعِرَ لَمْ تُشْبِهْ طُفُولَتَهُمَا وَلَا حَاضِرَهُمَا، بَلْ شَيْئًا آخَرَ يُسَمَّى الهَيَامَ...
𝑰𝑪𝑬 | ثَلج by writer-amy
writer-amy
  • WpView
    Reads 300,645
  • WpVote
    Votes 22,552
  • WpPart
    Parts 31
" الرِّياضِي الذي يُدخن خفية ،و يهدد قواي العقلية.". مدرسية | رومانسية | شبابية واجتماعية. شِتاء منتجع راحة الظِّل. منذ ديسمبر ٢٠٢٤.
𝐑𝐀𝐗𝐄𝐈𝐑𝐀 | 𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐒𝐓 𝐑𝐀𝐘 | رَاكسِيرَا | الشُّعاع الأخير by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 4,123,431
  • WpVote
    Votes 116,174
  • WpPart
    Parts 24
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
Cruel Summer by ronzve
ronzve
  • WpView
    Reads 313
  • WpVote
    Votes 34
  • WpPart
    Parts 3
كل عطلة صيفية، تنطلق ميلينا إلى فيلا خالتها في نابولي، تلك المطلة على زرقة البحر الأبيض المتوسط، برفقة صديقتيها لوسي و كارا، هربا من رتابة الأيام وبحثا عن صيف يشبهها بخصلاتها الذهبية و عيونها الذائبة في البحر... لكن هذا الصيف لم يكن كما اعتادت. فور وصولها، اصطدمت بجدار قاس و نظرة سوداء حادة "منزلي... وأفعل فيه ما أشاء." ثيودور كينغ، لاعب كرة اليد في المنتخب الوطني للشباب في إيطاليا، ابن زوج خالتها و أول اسم مكتوب في قائمتها السوداء منذ الصغر. لم يكن هذا الصيف الذي ارادته.. لم يكن هذا الصيف يشبهها بل كان يشبهه، كان قاس مثله. . . . صيفية | شبابية | قصيرة | رومانسية
Strawberry Toxin by ronzve
ronzve
  • WpView
    Reads 552
  • WpVote
    Votes 33
  • WpPart
    Parts 2
بعد سنتان من الجهد و التعب، أخيرا إستطاعة ريجينا سينارو الإلتحاق بجامعة احلامها جامعة لوس انجلوس لتحقق حلمها بأن تصبح طبيبة جراحة. و بين ماضيهِ المشوه و مستقبلها المجهول، تلتقي بشخص من الماضي لا تربطها معه علاقة، لكنه يتظاهر بمعرفتها و اللف حولها بطريقة مريبة. و تنطلق من رحلة تحقيق حلمها، لشيء أكبر من أن يتصوره عقلها، محاولة تبرأت اسم ليوڤيرو موردكاي من جريمة قتل حدثت قبل تسعة سنوات. و هي الشاهد الوحيد. لكنها لا تتذكر شيئا.
THE LAST SUMMER by vulcxii
vulcxii
  • WpView
    Reads 18,026
  • WpVote
    Votes 1,844
  • WpPart
    Parts 13
​يقولون أن القلوب تذوب في حرارة الصيف ويأتي الحب ليُعيد تشكيلها كما يشاء لكن الصيف الأخير كان مختلفا... ​لم يشكل حبها بحرارة أجوائه بل حفظ حيا في ذاكرة كاميرتها وهي تسرق الضوء من ذلك الكولومبي الذي كان يمارس شغفه الفطري بالخيول أسفل سماء سالينتو الحارة. ​فأي مصير ينتظر قلب تلك الأوربية تجاه مروض الخيول الذي روض قلبها قبل أن يروض جموح خيوله...؟ - TIAGO MONTIRO - MARINA AMARI DE VALATIÈRE جَـميع الحقـوق محـفوظة لي ككاتـبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الاقتـباس!!
لادُونَا by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 3,985,364
  • WpVote
    Votes 163,754
  • WpPart
    Parts 20
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة.. لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين.. ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها.. راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..