لن أجهد نفسي بكتابه نص لا يقرأه أحد
اذا ما اردت وصف قصه اولاد وأحفاد عائلة كابر
لن يكفيها نص ببعض كلمات فـ داخل هذه الروايه
سنرى اشياء لا يستطيع عقلك الطيف الذي لم يجرب
تلك التجارب استيعابها
ربما خيال ما ستراها داخلاً ...
لكني اثق بمن كتب تلك الاحرف ...
من المستحيل أن تكون خيال ...
اثق بكلمات اولاد كابر ...
واثق أنها لم تكن صدفاً
أما أنتم أن صدقتم لأمر أو لا ...
فـ لأمر برمته لا يهمني ولن أجهد نفسي بيه ...
كلمات اخر حفيد لعائله كابر
في قريةٍ تئنُّ تحتَ عبءِ الزمن
تسكنُ هيَ، بينَ همسات الريحِ وظلال .
فتاةٌ كأنها سرُّ لم يُحكَ بعد
بعيونِها تروي قصصَ دمٍ مدفون
وبخطواتِها تسيرُ على حافةِ لعنةٍ قديمة
بينَ كوابيسٍ تُطاردها وأسرارٍ تلوحُ في زوايا البيتِ المظلم
هل هي سيدةُ القدرِ أم ضحيةُ الغموض؟
بين الماضي والحاضر بين الحقيقة والخيال
تتنفسُ في عتمةٍ لا تعرفُها إلا هي...
وترقبُ الفجرَ أملاً بإنهاءِ الليل.
ورجل عائد من غربته يحمل قلبًا متصدعًا
وشكوكًا تحاصر روحه بين العقل والجنون
بين ماضٍ هرب من أسراره، وحاضر يلاحقه بظل الحقيقة
هما وجهان متقابلان على لوحة قدر مكتوب
في صراع بين نور وألم
حيث تلتقي الأرواح في معركة لا تنتهي
تشعل لهيب الغموض، وتبث نبض الحياة في عتمة القرية.
#خطبة_الدم
بقلمي: آر يَاس