ipj_lt7
كانوا ثلاثة...
لكن العالم تعمّد أن لا يتركهم كذلك.
أخٌ لم يتعلّم كيف يكون ضعيفًا،
وأختان تعلّمتا الصمت قبل الكلام،
تفرّقوا لا لأنهم أرادوا،
بل لأن بعض الطرق تُغلق فجأة...
وبعض الأبواب لا تُفتح إلا بثمن.
سنوات مرّت،
كل واحد منهم عاش بنصف حكاية،
ونصف اسم،
ونصف قلب.
المدينة التي فرّقتهم
لم تنسَ وجوههم،
والليل الذي ابتلع أصواتهم
ما زال يعدّهم...
ويلاحظ أن العدّ ناقص.
حين يجتمعون من جديد،
لن يكون اللقاء دافئًا،
ولا الذكريات رحيمة،
لأن شيئًا ما مات في الطريق
ولم يخبرهم أيّهم كان المقصود.
الأخ يعرف أكثر مما يقول،
إحدى الأخوات تخفي ذنبًا ليس ذنبها،
والأخرى تسمع أشياء
كان يجب أن تبقى مدفونة.
ليس كل من عاد... عاد حيًا.
وليس كل من نجا... كُتب له النجاة.
هذه ليست قصة عائلة،
بل قصة ما يتبقى بعد أن نخسر أحدنا،
قصة عن الاسم الذي لم يعد يُنادى،
وعن الكرسي الفارغ
الذي لا يجرؤ أحد على سؤاله:
لمن كان؟كانوا ثلاثة...
لكن العالم تعمّد أن لا يتركهم كذلك.
أخٌ لم يتعلّم كيف يكون ضعيفًا،
وأختان تعلّمتا الصمت قبل الكلام،
تفرّقوا لا لأنهم أرادوا،
بل لأن بعض الطرق تُغلق فجأة...
وبعض الأبواب لا تُفتح إلا بثمن.
سنوات مرّت،
كل واحد منهم عاش بنصف حكاية،
ونصف اسم،
ونصف قلب.
المدينة التي فرّقتهم
لم تنسَ وجوههم،
والليل الذي ابتلع أ