Fatima367424
"على حافة الطمأنينة"
لم تكن عطوى تبحث عن السعادة،
كانت فقط تريد الأمان.
أن تستيقظ صباحًا دون خوف،
أن تبتسم دون أن تحسب حساب الماضي،
وأن تمشي بجانب من تحب
دون أن تشعر أن هناك من يراقب خطواتها من الظل.
ظنّت أن الزواج بداية جديدة،
وأن الحب كفيل يمحو ما قبله،
لكن بعض الجراح لا تختفي،
هي فقط تتعلّم كيف تختبئ.
كانت عطوى تقف دائمًا على الحافة؛
قريبة من الطمأنينة،
لكن لا تصلها بالكامل.
وكلما مدت يدها للأمان،
امتد الماضي بخطوة واحدة...
ليذكّرها
أن بعض الظلال لا ترحل بسهولة.