user01683458
- Reads 10,288
- Votes 530
- Parts 22
قبل ستة عشر عاماً، باعت الأم طفلها ألكس لعصابة انتقامًا من والده لويس، وتركته برسالة قاسية...
"لن يكون لك، لقد أعطيته للعصابة"
منذ ذلك اليوم، عاش لويس في عذاب، يجوب المدن والخراب بحثاً عن ابنه، يتشبث بأمل واحد...
"أن يجده حياً"
أما ألكس، فقد كبر بلا اسم، بلا ماضٍ، بين قسوة العصابة وظل الخوف، لا يعرف الحقيقة، ولا يعرف أنه كان سلاح انتقام.
حين التقى الأب بابنه أخيراً، لم يكن اللقاء شفاءً... بل جرحاً جديداً.
نظراتٌ متجمدة، ودموعٌ محبوسة، وذاكرةٌ مثقلة بالندوب.
لويس يرى أمامه طفله الذي لم يعش طفولته،
و ألكس يرى غريباً يدعي أنه والده.
ووقف ألكس أمامه بعيونٍ خاوية لا تحمل سوى البرد والريبة.
بينهما ستة عشر عاماً من الألم، والغياب، والأسئلة التي لا إجابات لها...
كل منهما يرى الآخر كمرآةٍ تعكس ما فقده لا ما وجده.
ويبقى السؤال:
هل يُشفى القلب بعد كل هذا؟
وهل يمكن للحب أن يولد من الرماد... أم تبقى الجراح مفتوحة إلى الأبد؟
______
الرواية نقية
أنمي او واقعية لكم حرية التخيل
و إن وجدتم قصة مشابهة للقصتي فهذه محضة مصادفة لا أكثر
الرواية من خيالي من عالمي الخاص
Mana