أيهم، فتى عانى في حياته لأجل رفاهية تمتع بها غيره، لم يسلم لا من أمه ولا من زوجها ، يمنح فرصة ثانية لتغيير مصيره ، فهل سيتمكن من فعل ذلك ؟أم أنه مقدر له أن يعيش نفس السيناريو مرة أخرى؟
"أنا أحتقر أشياء كثيرة ولكن... أكثر ما أحتقره هو أنت، أول مايت."
بعد حادثة غيرت حياته وتركت صورته عن مجتمع الأبطال مشوهة، يقرر أن يأخذ زمام الأمور بيديه.
حتى بامتلاكه "ميزة" ليست قوية جداً في حد ذاتها، إلا أنه لا يزال يجعل الأبطال يكافحون لمعرفة هويته الحقيقية.
إنه يعرف دائماً خطوتهم التالية بطريقة ما، ولكن لماذا هذا هو الحال؟
هل كانت ميزته أم مجرد ذكائه الخالص...؟
أصبح المشكلة الأكبر للأبطال، ومع ذلك ظل مجهول الهوية.
من كان هو...؟
لم يكن أحد ليصدق أبداً أنه مجرد فتى في الخامسة عشرة من عمره.
أو أنه طالب في مدرسة ثانوية كان يرتاد أرقى مدرسة ثانوية في اليابان بأكملها...
إذن، ماذا فعلوا عندما تبين أن هذا هو الواقع؟
Villain Deku UA
«انا مجرد مترجمة»
ماذا لو أن أيزاوا سينسي أحضر فتي ذو قدرة غريبة وهي عرض ماضي الشخص كشاشة أفلام وتم عرض ماضي بعض أصدقائنا في الصف A1؟
وتم الوصول لصديقنا ميدوريا هل سيتقبل فكرة معرفة أصدقائه بماضيه؟
أم ان لهم رد فعل غير متوقع؟
تابعوا لتعرفوا....
يشاهد طلاب الفصل 1-أ ، وطاقم عمل أكاديمية UA، وعدد قليل من الآخرين عوالم موازية لصديقهم/طالبهم البريء ذو الشعر الأخضر. كيف ستكون ردود أفعالهم؟
سيكون بعضها مليئاً بالدراما والحزن،
والبعض الآخر سيكون لطيفاً ودافئاً.
يتلقى إيزوكو ميدوريا الطبيب النفسي الذي لديه عيادة بسيطة في كندا طلب وظيفة ليعمل في سجن محصن للغاية وتابع للإنتربول حيث تم القبض على مجموعة من المجرمين المطلوبين دولياً وحبسهم هناك
يعرضون عليه راتباً عالياً مقابل عمل تشخيص نفسي لكل منهم ومحاولة الحديث معهم لينفتحوا له وميدوريا الذي كان يمر بفترة عصيبة للغاية يوافق على الوظيفة لسببين ، كي يهرب والفضول
فهل سيتمك ن من الحديث معهم ؟
وكم سيستغرق من وقت كي يجعلهم ينفتحون له ؟
والأهم
كيف وصل بهم الحال لأن يصبح كل واحد منهم كتلة من العقد النفسية ؟
؟؟؟ : القتل العنف التعذيب و مسح وجود....
هذا اشياء تدور في رأسي ليس كل يوم فقط بل كل دقيقه تمر في حياتي بسبب ما عشته في طفولتي...
كل ما حدث في طفولتي كان كابوس بالنسبة لي و عذب و مشاكل نفسية و كل هذا بسبب ذلك رجل لعينة....!
بسبب ذلك رجل معلون لم اخسر نصف طفولتي فقط بل نصف عقلي أيضا...
ولكن مع هذا تفكري انا أرغب أن أصبح بطل.... هاهاهاهاها.....
مضحك للغاية بما شخص مثلي يريد أن يصبح بطل على رغم أن يدي ملطخ بدم كثير من أشخاص قتلتهم في سابق....
و رغم هذا سوف ادخل في أكاديمية UA و اكون بطل و أوحقق أمنية شخص عزيزي على قلبي...
انا إيزوكو ميدوريا و هذه نصف قصة حياتي....
"قبل أن تقرأ"
فكرة "الانتقال لعالم آخر" أو "التجسد" الواردة في الأحداث هي حبكة أدبية خيالية فقط، ونحن كمسلمين نؤمن أن الروح بيد الله وحده، ولا تناسخ للأرواح ولا تجسد بعد الموت.
فتحتُ عينيّ ببطء... لأجد نفسي في مكانٍ غريب.
هل أنا أتخيل؟ أم أن هذا كابوس؟
الضوء ساطع لدرجة مزعجة، يخترق جفنيّ كالإبر. رأسي ثقيل... آخر ما أذكره هو صوت عجلات القطار وصراخ الناس. هل ما زلت على السكة؟ أم أنني... مت؟
المكان ليس غريباً تماماً. الأثاث الفخم، رائحة العطر الباهظ، اللوحة الذهبية على الجدار... قلبي ينبض بعنف. أنا أعرف هذا المكان. رأيته من قبل، لكن ليس في حياتي... بل في رواية قرأتها ألف مرة.
كارثة.
لقد انتقلت... إلى جسد أسوأ شخصية في الرواية بأكملها. الشرير المكروه، النبيل الفاسد الذي يموت في الفصل الأول ككبش فداء.
مصيري الموت... هذا ما كُتب.
لكن الذي كان سيموت هو "أروت سيليان".
أما الآن... أنا "إيان".
وبما أنني إيان، فسأمزق هذا القدر وأكتب مصيري بيدي.
ليام، في السابعة عشرة من عمره، شاب متمرّد يعشق السرعة كما لو كانت تحدّيه الشخصي للعالم. نشأ في ميتم قاسٍ، وتعلّم باكرًا كيف يقاوم الحياة بدل أن يستسلم لها. كان متهوّرًا في سباقاته غير القانونية، لكنه في دراسته متفوّق، بذاكرةٍ تصويرية تحفظ كل ما تقع عليه عيناه. وفي أوقات نادرة، كان يهرب إلى الروايات... بدأ إحداها، لكنه لم يُكملها.
في ليلةٍ مظلمة، اندفع بدراجته أسرع من المعتاد. ضحك في وجه الخطر... حتى خانه الطريق. ارتطامٌ عنيف، ظلامٌ مفاجئ... ونهاية.
أو هكذا ظنّ.
فتح عينيه ليجد نفسه داخل الرواية التي كان يقرأها. لم يكن البطل، بل أضعف شخصيةٍ ثانوية، تلك التي تموت مبكرًا بلا أثر. حدّق في المرآة طويلًا، ثم تنهد بسخرية:
"على الأقل... هو وسيم."
لمعت عيناه بعزمٍ جديد.
"إذا كانت نهايتي مكتوبة... فسأعيد كتابة القصة."
اقترب من انعكاسه وهمس بثقة:
"فلأكن نور عتمتك."
نقية.
لا أسمح بالسرقة أو أخذ أي إقتباس .