الرواية للكاتبة : عبير إدريس
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ،
لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
ماذا يحدث اذا تحول حب المراهقة الى هووس
يعشقها بجنون ومستعد ان يفعل اي شيء للحصول عليها ولكنها ملك لغيره
فألى اي مدى قد تصل رغبته في أمتلاكها
تابعوا احداث القصة لتعرفوا
القصة مختلفة عن بقية قصصي
(شخصيات القصة من رواية أسرار العائلة)
N-H-K