الرواية للكاتبة : عبير إدريس
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ،
لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
ذهب الشيخ شاهين المغرور لخطبة جمايل بنت الشيخ شلهوب ابو البنات فصدم بالرد الذي جاءه ، فقرر ان ينتقم لكرامته كيف سينتقم الرواية 18+ للبالغين فقط رجاً عدم دخول من لا يرغب بذلك
قصة عراقية تحجي عن ابنية طالبة برابع اعدادي يتيمة الام مدلله عند ابوها يحبها يموت عليها ومايرفض اله طلب راح تتعرف على ظابط بالشرطة ومن هنا راح تبدي قصتنه راح تكون بيها مواقف مضحكة ومواقف محزنة مواقف حب ومشاكل وكلشي وكلاشي😅 تابعوني اتمنى تعجبكم القصة😍😍😍