تحاميت به واختبئت منه، أحببته وكرهته.
شعرت معه بالأمان والخوف.
تناثرت أشلائي وتبعثرت خطواتي ولا أدري ما النهاية!
تثاقلت مشاعري وأحاسيسي، انتفض كلما وضعت راسي على كتفه ولكن أين الأمان؟
صغيرتي، جميلتي، وابنتي الحسناء.
أريد تخبئتك عن كل العالم وأنا لا أثق حتى بنفسي لحمايتك.
قسوت عليك لأجلك ومن أجلك.
تألمت وآلمت نفسي قبل أن أئلمك.
ولكن بالنهاية كل أفعالي لأجلك أنتِ.
فلأجلك نبض قلبي.
خديجة:اول صفحة يا اختي في الله القوانين بتاعت المكان وهتلاقي اهم القوانين متعلم عليها بالماركر اي وهي الالتزام بالزي الشرعي خارج غرفتك ممنوع التدخين وهنصادر اي جهاز الكتروني معاكي وسنقوم بالكشف علي عذريتك حتى نتأكد ونسلمك لوالدك كما كنتي وسنقوم بعمل فحص طبي كامل واذا وجد اي شئ سنقوم بمعالجته الاستيقاظ عند صلاة الفجر والنوم بعد صلاة العشاء الاستحمام يوميا وهناك استحمام شهري في الحمام الجماعي للفتايات مسموح لكي التعرف علي الاصدقاء من الجنسين لكن بحدود لكي كامل حريتك في غرفتك فقط وبالادوات المتاحه لكي وفي الصفحه الثانية
قلبت مايا الصفحه الثانيه وهي ترتجف وتشعر بانها ستفقد وعيها
خديجة:هتختاري لغة لم تتعلميها قط سنقوم بتدريسك طوال فترة اقامتك وهناك لغات معينه الالمانيه العبرية الفرنسيه اليابانية اما في الصفحة الثالثة
مايا قامت بفتح الصفحة الثالثه وهي تتنفس بسرعة وتشعر انها ستفقد وعيها وطارق يضغط علي يدها يحاول ان يطمأنها
روايه بالعاميه المصريه..
بداخلها حب وبداخله حرب...
حارب من أجل وطنه ومن أجل ثأره..
أنعزل عن كل النساء وأصبح أسطوره زمانه..
لتأتي هي بمرحها وجنانه وضعفها لتحتل قلبه..
ولكن بالأخير تري من سينتصر.. الحب..!! ام الحرب...!!
نار الحب والحرب ( عمار وزينه)
بقلم الكاتبه/ ايمان حجازي
إيموووو
«ظَننتُ أنـا أن حبال براءتنـا دابت ، وذكريات مأوايا رُدِمَت ، أن حب طفولتنا البريئاََ دُفن مع الزمان ، وحين شاءت الأقدار عُدت أنا لاتذكركِ انتِ وتفاصيلك من جديد كأن ما حدث ، حدث ليلهُ أمس أما هي تبـدو أنها ليسـت متذكرة ليسـت مهتمه له ولا لذكرياته قط ، وأما عن ما بداخِلـها : تتذكـر أدق الأشياء في طفولتهـا، تتذكر دفاعه عنها مِن مَن هم أقرب اليـها، يُحفـر بها كلمات خطاباته البـريـئة ، تتذكر كم عدد نِقاط الحروف في كُل خِطاب كان يلقيه بشرفَتها!! وأما عن خارجها: بريئة خجولة شرسة بالخفاء ، كانت لا تستطع الرد علي تلك الخطابات ، ليمـر الزمان ليعـود هو جـارها وجـار قلبـهـا من جديد وبين هو وهىٰ سنوات لم ينس أياََ منهما ذكريـات البرائـة
ولكـن هل سيعودا كما كانا هما من قَبل؟ ، أم سينهزما أمام الأقدار والظـروف ؟»
(هذه الروايه من وحي خيال الكاتب فقط كما أن أغلب أحداثها من الواقع وما يحدث به ، وأي تشابه بينها وبين أي روايه أُخرىٰ قد يكون بمحض الصُدفه لا أكثر !! )
«غُلافّ من صُنع أحد أصدقاء الّمَعركّه :- إيـِمَـانّ كَـمَـالّ»
*جاري تعديل سرد أول 5 فصول*
عَوّدةُ الوِصالّ | هوَ وَهىٰ
هي التي عاشت حياة تشبه الدوامه بسبب والديها !!
نظرة منكسره بعينيها زلزلت كيانه ، ليتعاهد بينه وبين نفسه على محوها ...
فهل سيتمكن من ذلك ؟ !
جميع الحقوق محفوظة .......