بين ضفتين من الزمن.. يقف قلب بغداد شاهداً على حكاية أربع نساء من جيلين مختلفين.
نعود إلى السبعينات العذبة؛ حيث البيوت القديمة بـ "شناشيلها" الواسعة، ودفء الجيرة، ورائحة "الچاي المهيّل" التي تملأ الدرابين الضيقة بالأمان. هناك، في عمق ذاك العصر، تعيش بطلتنا الأولى؛ حارسة الأسرار التي دفنتها الأيام. حياةٌ تبدو وادعة، لكنها تخبئ خلف جدرانها العتيقة خطايا زمنٍ مضى، ومواجهات غامضة وأقداراً لا تُحكى، جعلت منها لغزاً يمتد أثره ليعبر السنين.
ومن عباءة ذاك الماضي، نرتطم بحاضرٍ كئيب بدّل الزمان ملامحه، لنقتفي أثر ثلاث بطلات من جيل الألفينات، يواجهن خفايا الخذلان، ومرارة الظلم، وطيش المراهقة.
لكل واحدة منهنّ قصة وغصّة، لكن يجمعهنّ خيط خفي واحد... أنهن جميعاً يرتجفن على حافة الجرح. فهل تنجو البراءة، أم يبتلعها واقع لا يرحم؟
"روايةٌ تُعيد رسم ملامح الروح العراقية بين الأمس واليوم.. بدمع الحبر وصدق الذاكرة.
بيت الهاشمي.. الباب الما يندك إلا بدم، والكلمة بي تگص الرگبة.هنا الرجولة مو بس اسم، الرجولة "عرض وكلمة". بس شتسوون لمن تكون النار بداخل بيتچ؟ صراع بين "ثگـل" رجال ما يعرفون الرحمة، وبين "سمعة" صارت على المحك، وتحدي يهد الحيل.
حب ينوصف بـ "الخطر"، وشرف ينساس بكلمة، والكل ينتظر الجمرة اللي تطفّي نار الثار.
"بين نارهم.. العِرض غالي، والكلمة إذا انطت.. تذبح."
رجف گلبي من سمعتهم يحجون باجر يطلع من السجن ويرجع يعيش ويانه ..
.
.
واكفة بصف الطباخ منتظره الچاي يفور وأحجي بگلبي الا أنا اصبله چاي قطعت صفنتي طفيت الطباخ وصبيت الچاي بكوب وترسته للاخير لان هيج يريده أمشي على كيف حتى لا يتبده الچاي مدري شنو وازاني وما خليته بصينية .
رجفت كلبي من وصلت يمه وشفته كاعد على القنفه وعصبي مدري انا هيج اشوفه من الخوف صرخت بقوه من تبده الچاي على أيدي رفعت عيوني وحسيت بخوف كلش من شفت جزء من الچاي متبدي على ايده ..
عندما يرتدي الظلم عباءة 'العادات والتقاليد'
يُصبح الواقع أشدّ عتمةً من الليل. في هذه البقعة من
العالم، ولدتُ في بيئةٍ لا تعترف بالدفاتر، ولا تؤمن
بالمستقبل الذي يُصنع بالقلم؛ فالأحلام هنا مؤجلة،
والطموحات ممنوعة من الصرف.
# بقلمي اني زينب الحسن.
#روايه سجون العتمة