لا تظنّي أنّ اقترابكِ يثيرني كأيّ رجل.
أنا لا أتلهّف...
أنا أمتلك.
أحبّ أن أراكِ تتكسّرين بشهوتك
أن ينكمش جسدكِ تحت نظرتي،
أن تتنفّسي باسمي... حتى قبل أن ألمسك.
اجعلك خطيئةٍ لا تُغتفر.
اقتربي حين تجهزين للذوبان،
وامكثي في حجري كما يليق بأنثى لا تبحث عن الهرب...
بل عن الأسر.
كوني ضعيفة، وسأمنحكِ قسوتي.
كوني صامتة، وسأمنحكِ صوتي.
لستُ العاشق الذي تنتظرينه بوردة.
أنا الجحيم الذي تفتحين له الباب برجفة...
ثم تبقين فيه منتشية
وأعدكِ،
سأقيّدكِ بطريقتي
حاصلة على مركز ثالث في #romance بتاريخ 15/6/2022
حاصلة على مركز اول في #hot بتاريخ 26/7/2022
حاصله على مركز اول في #kill بتاريخ 22/8/2022
حاصلة على مركز ثاني في #romanticsuspense بتاريخ 25/2/2023
🔴 رواية بالعربيه الفصحى
هي ذكيه.. ماكره.. ماهره.. لديها سرعه بديهة... يريدون قتلها لما تمتلكه ... يريدون استخدامها كفئر تجارب من اجل صنع سلاح... سلاح مدمر للبشريه..
هو شيطان لا يرحم لا يهتم بأحد..يقتل بلا رحمه ويشوه دون ان يرف له جفن.. يهتم بنفسه كُلف بحمايتها من ايدي من يريدون استغلالها...
وحش يقتل، يحرق، يغتصب، لا يرحم..
⚠ لا احلل سرقه الروايه او الافكار الخاصة بها
⚠ الروايه بها ألفاظ ومشاهد قد لا تناسب البعض +18
تمت في 4/5/2022
سلسلة وحوش لا ترحم
~ ruthless monsters series ~
هيَ الفتاةُ التي ولِدَت لِتتَمرّد، تأبَى القُيودَ وتَرفضُ أن تُقادَ، رُوحُها لا تَعرِف الانصِياع؛ فَكيفَ تَصمُد، وقد وَقعَتْ بينَ يَديهِ، وهوَ الذي لا يَعرِف لِلرحمةِ سَبيلا، ولا يَرضى إلَا بِالطاعةِ التامّة؟
إيميليا بيرد، فتاة وُلدت في عائلة تُقدّس الطاعة وتُدين الحبّ، فُرض عليها الزواج من كاهن يكبرها بأربعة وعشرين عامًا باسم الدين والتقاليد. لكن إيميليا لم تُخلق لتُقاد، بل لتثور.
خطّطت للهروب من قبضة والدها الحديدية، من قريةٍ تحرسها القوانين كما تحرسها الجدران... لكن طريق الحرية لم يكن ورديًا.
لأن ما ينتظرها خارج الأسوار، رجلٌ أكثر ظلمة، لا يؤمن بالرحمة، ويكره الضعف... رجل يُجبرها على البقاء، لا بالسلاسل، بل بنظرات تفضح ما بينهما من شررٍ لا يُروّض.
فهل ستُحطّم إيميليا قفصًا لتقع في آخر؟ أم أنّ هذا القفص... قد يجعل قلبها يخفق لأول مرة؟
__________________
ألكسَندر نِكتاليوس
إيميِليا بيِرد
"ظننتُ أنني أستطيع الهروب، أن أبقى بعيدة عن العواصف التي تلاحقني... لكنني لم أكن أعلم أنني في طريق السقوط في عين العاصفة ذاتها.."
في عالم تُحكمه القسوة قبل القانون، وتُدفع فيه الأثمان بالدم قبل المال، لا مكان للضعفاء ولا مجال للهرب. هناك حيث تُحاك المؤامرات في الظل، وحيث الحقيقة دائمًا ما تكون وجهًا آخر للخداع، تتقاطع دروب شخصين من عالمين مختلفين، فتبدأ لعبة محفوفة بالخطر، حيث الحب قد يكون أقوى خطيئة، والاقتراب أكثر قد يعني السقوط في الهاوية.
لم تكن تبحث عن المشاكل، لكنها وجدت نفسها في قلب العاصفة. لم يكن يؤمن بالحب، لكنه لم يستطع أن يتجاهلها. عندما تلتقي البراءة بالظلام، ويصطدم الماضي بالحاضر، تتلاشى الحدود بين العدو والحبيب، وبين النجاة والهلاك.
بين شوارع المدن المضاءة بأنوار زائفة، وقصور يختبئ خلف جدرانها ألف سر، وفي ليالٍ لا تنتهي إلا بمزيد من الألم... تبدأ القصة. قصة عن الأقدار التي لا يمكن تغييرها، عن القلوب التي تحترق بما لا تستطيع امتلاكه، وعن ذلك الشعور الغامض الذي قد يكون الخلاص... أو بداية النهاية.
.
عندما تتداخل حياتهما، يصبح الماضي كابوسًا لا يمكن نسيانه، والحب قيدًا لا يمكن الفكاك منه. فهل يمكن للقدر أن يجمع بين النور والظلام؟ أم أ