يا مَن تظن أن الصمت نجاة.. في هذه الحكاية صوت الحق هو البداية. خُلقت من رقة الزهور، لكن جمر الأيام حوّلها إلى لبؤة تَلتهم نيران الظلم."
نبذة عن القصة:
بين أشجار الغابة الموحشة وظلام الليل اللي يحبس الأنفاس، عشت طفولتي وعنادي.. چنت أظن إنو أقصى مخاوفي هي دورية عسكرية تلاحق بايسكل طفلة، أو حجار حسوني!
ما چنت أدري إنو الطعنات الحقيقية تطلع من حياطين البيوت، ومن لسان مسموم يذبح الشرف بلا رفة جفن.. كلمة عايبة وحدة چانت كفيلة تزلزل بيتنا، وتجيب العاصفة لحد عتبة غرفتي، وتخلي أبوي يقف وبيده السوط وهو يصيح بغسل العار!
أنا عِندَم.. البنية اللي رادوا يدفنون براءتها بوسط ظلم الغابة، فهل راح تكسرني جمرة الأيام، لو أتحول للبؤة تاكل نيرانهم؟
تابعوا معي حكاية سُطرت من واقعٍ مرير.. حكاية "بنت الغابة والظلم".
إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الانتقام الأقوى.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
النهاية الوحيدة ...
بقلم : ماربين محمد