{الوهجُ... منكِ إليَّ.
ثم، حين ظفرتُ بغايتي،
كتبتُ...
والدمُ الجَافُ على يدي
يُعاتبني على ذنبٍ كان ألذَّ
من الغُفران.
مَن لا يدركُ النورُ ،تؤويِه الظِلال .
و لاَ يزالُ هناك صاحبٌ ظِل ، لهُ عاداتٌ لا يجيدُ
الفِكاكَ منهَا ..فالعَبَثُ إحداهَا .
فتوهَجِي.
فمَا أرهقَ الظِلَ، إلا غِياب الوهَجِ .}