مفضلاتي
22 stories
تحت سقف واحد الجزء الثاني by dmoon1516
dmoon1516
  • WpView
    Reads 9,547
  • WpVote
    Votes 1,143
  • WpPart
    Parts 27
لم يعد البيت كما كان... نفس الجدران... نفس الوجوه... نفس الضحك الذي كان يملأ المكان... لكن شيئًا خفيًا تغيّر. تحت ذلك السقف الذي جمعهم... لم تعد الحكاية مجرد عائلة... بل صارت اختبارًا. بين ضحكٍ لا ينتهي... وخناقاتٍ مليئة بالحب... وقلوبٍ تحاول أن تظل قوية... سيكتشفون... أن أخطر المعارك... ليست تلك التي تُخاض في الشوارع... بل تلك... التي تدخل بيوتنا... دون استئذان.
ثلاثـة ناقـص واحد = 3 by ftmooh
ftmooh
  • WpView
    Reads 108,528
  • WpVote
    Votes 7,132
  • WpPart
    Parts 32
في أحـد ولايات أمريكا يعيش إيرل حياة مثالية بالنسبة له مع والده ، لكن هل ستبقى حياته هكذا بعد انتقالـه إلى ميلانـو بأيطاليـا؟ روايـة عائلـية اخويـة خاليـة من العلاقات المحرمـة كل قصصي التي اكتبها للتسليـة لاتمثل شخص أو دولة أو جنسيـة عربيـة محددة
ظلـي المجنـون  by ftmooh
ftmooh
  • WpView
    Reads 120,101
  • WpVote
    Votes 11,569
  • WpPart
    Parts 68
في زحام الممرات البيضاء، يمشي بخطى واثقة رجلٌ يحترف الصمت أكثر من الكلام. شعيب، مالك المستشفى وأكبر إخوتِه، طبيبٌ يعرف جيدًا كيف يُمسك بخيوط حياة الآخرين، لكنه لم يتعلم قط كيف يُمسك بخيوط حياته. يعيش وحيدًا في بيتٍ كبير، يهرب إليه كلما أثقلته الوجوه والهموم، يرتب كل شيء بدقة ليشعر بالسيطرة على عالمٍ يفلت منه شيئًا فشيئًا. لكن اتصالًا غريبًا، وامرأة عادت بعد غياب اثني عشر عامًا، كسر كل ترتيبٍ صنعه حول نفسه. أمانةٌ ثقيلة ظهرت فجأة، ووجهٌ صغير لم يعرف بوجوده... بين ماضٍ لا يغفر، وحاضرٍ ينهار، يجد شعيب نفسه أمام سؤالٍ لم يطرحه يومًا: هل يمكن لقلبٍ اعتاد الصمت أن يتعلّم النطق باسمٍ جديد... «أبي»؟
وِصـــال by far_t1
far_t1
  • WpView
    Reads 36,464
  • WpVote
    Votes 2,343
  • WpPart
    Parts 8
ماذا سيفعل الأبٌ بعد ظهر ابنه الذي تربى بعيدا عنه؟ وكيف سيكون حال ذلك الابن الذي فقد أمه في طفولته ووجد نفسه في شبابه فجأة في بيت غريب لا ينتمي إليه؟ هل يستطيع الأب تعويض الاصغر بل هل يستطيع ان يتقبله هو؟ رواية درامية عائلية نفسية خالية من أي شذوذ أو تجاوز، تركز على العلاقة المعقدة بين أب وابنه وجراح الماضي أرفض العنف ضد الأطفال أو النساء، وكل مشهد مؤلم في القصة لأجل الحبكة فقط، ولا يمثل الواقع أو ثقافة معينة. الرواية خيالية بالكامل، كتبت للمتعة والتأمل في العلاقات الإنسانية.
حياة جديده by Aula88
Aula88
  • WpView
    Reads 53,067
  • WpVote
    Votes 2,948
  • WpPart
    Parts 43
مابين فقد و عودة طموح واستسلام.... إجبار وخيار ومابين حب وأخوه هنا ستكون قصتنا هذه
انتشلـــــــــني  by ftmooh
ftmooh
  • WpView
    Reads 458,730
  • WpVote
    Votes 23,253
  • WpPart
    Parts 60
مـاذا سيفعل أب بعد إن يكتشف أن له ولد بعد 17عام من حياته؟ وكيف سيكون حال أبنه؟ وأين تربى ابنة طوال هذهِ السنوات؟ هل سيستطيع انتشاله بعد كل هذهِ السنين؟ أب وأبن، ‼️‼️رواية نقية وخاليه من الشذوذ أحب أوضح كم فقرة قبل لا تبدي بالقصة أنا أبدًا ما احب التعنيف ضد الطفل أو ضد المرأة، واكره هل شي هذا كلش، ودائمًا يلي يعنفون أو يضربون بقصصي أوضح أنهم مرضه نفسيين ويخضعون للعلاج لو انتبهتوا كل شيء بقصصي ينذكر للمتعه أو لـ تضييع الوقت، ماكو أي شيء يمثل الواقع مثلًا وقت اذكر الشرب العياذبالله وغيره أو إذا ذكرت أي شي مايعجب أي شخص، فـ أريد اتفهمون قبل أي شي انو القصة خيالية ماتمد للواقع بصله ولاتمثل أي دولة ولا تمثل العرب أو المسلمين شي خيالي أحب اكتبه للاحداث لاغير
بصيرة إسحاق  by ftmooh
ftmooh
  • WpView
    Reads 59,441
  • WpVote
    Votes 5,284
  • WpPart
    Parts 32
بصيرة إسحاق في حياة كل إنسان لحظة تغيّر كل شيء إسحاق، الرجل الذي امتلك بصيرة فذة، يجد نفسه فجأة محاصرًا بظلام فقدانه للبصر، خمسة أبناء، وفرق بينهم الزمن والمكان، يجمعهم قدر لم يكن بالحسبان. حين يعود رِئال، الابن الأكبر، بعد غياب طويل، يجد والده وقد تغير، ويقف أمام مسؤولية لم يعرفها من قبل، حماية أخوته الصغار ودعم والده الذي لم يعد قادرًا على الرؤية رواية بصيرة إسحاق قصة العائلة، الشجاعة، والالتزام، حيث يكتشف كل فرد حقيقية غريبة وصدمه كبيرة، ويبدأ فصل جديد من التحديات والروابط التي لا تنكسر
هِـزال by Arif_3
Arif_3
  • WpView
    Reads 87,273
  • WpVote
    Votes 6,933
  • WpPart
    Parts 30
سعوديه،،القسوه ليست دائماً تربيه..و البرود ليس دائماً حل لأنهاء الـمشاكل.، فَـ الاب عليه ان يكون حازم و حنون بذات الوقت لكنه عكس هذا تماماً ، كان صارم بطريقه جعلته يَمنع ابنه من حلمه وجعله مُتدرب عسكري مناعاً اياه من احلامه ينتقم منه لـمقتل ابنه لكن..تألم القاتل و بقي القتيل مُرتاحً.