في صَـمت الليل، يختبئ سايكو بين الظلال، عقل مَـريض يَـنسج أفكاره كَـ فخ لا مهرب منهِ، وكل خطوة منه تَهمس بالجنون القادم .
هل سَيڪون بلاء على رأس تلك الصغيرة ؟
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
( قيد الكتابة )
احيانًا كثيرة نكابر حين نقع في الحب نعاند ولا نعترف بسهولة أننا قد أحببنا خاصة عندما يكون مَنْ وقعنا في حُبّه عدوّا ...
وأحيانًا اخري يضع القدر في طريقنا اشواكًا تحول دوننا ومَنْ نُحب ، فتؤذيه قبل ان تفعل بِنا فنقرر الإبتعاد ، وبكل طريقة مُمكنة نحارب هذا الحب ونحاول قتله لنتمكن في النهاية من الإجهاز عليه وحين نفعل ..
نعرف كم خسرنا ونتمني لو عاد الزمن للوراء ... نتوسل علي الحب يمنحنا فرصة أخيرة فهل يفعل؟! .....
هل للحب فُرص أُخري؟!
( ملاحظة: اقتبست الفكرة من رواية أُخري قرأتها و لكنني جعلت ابطالها بلاكتان )