عاصفة الهوى هي الجزء الثالث من جانا الهوى وتعتبر الجزء الثالث من العاصفة
الدراما مع الرومانسية ، الحب مع القسوة ، الشوق واللهفه وقصص حب سنعيش مع أبطالها
الرواية حصريه و ممنوع نشرها او نقلها في اي جروب
بقلمي : الشيماء محمد أحمد
#شيموووو
لم تتوقف حروب الشوارع يومًا بين أقوى المنظمات لفرض السيطرة على أكثر المناطق ثراءً وقوة في "شيكاغو"، وخلال ذلك الصراع الإجرامي كان كل شيء مباح؛ القتل، غسيل الأموال، الدعارة، التجارة غير الشرعية، وغير ذلك من الأمور المشبوهة. عائلتان فقط تمكنتا من البقاء على الساحة لأطول فترة ممكنة، وتأسست عبرهما اثنين من المنظمات ذائعة الصيت في الجانب المظلم من العالم الذي نعرفه. انقضت الأعوام، وبدأت الأمور في الاستقرار، بعد أن قرر قادة تلك المنظمتين الاتحاد بينهما، لضمان استمرار ما سمي بالسلام الوهمي. لكن على ما يبدو بدأت الرغبة في الانفراد بالسلطة تلوح في الأفق من جديد، مما استدعى البحث عن حلول أخرى، لمنع حرب وشيكة من الاندلاع بين العائلتين.
الرواية مكتملة ..
التصنيف: غربي
مستوحــاة من السلاسل والترجمات العالمية الشهيرة لتلك النوعية من الروايات
تلك الفتاة ذات الأنوثة المظلمة حينما تتقن فن الإغواء فتصبح مررعبة....مرعبة
ستأكل الأخضر واليابس وسيخاف منها من كانت هي تخشاه.
ماذا عن التحرر بعد القيود، بعد الإستغلال، بعدما نهشك القريب قبل الغريب .
لقد وقفت بعد سقوط طال وها هي تستعد لمرحلة مقابلة الوحش.....ستقلب حياة الجميع لجحيم......
حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا...
هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخل ّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها
لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة.
تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب.
هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم.
فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟
ا