اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
14 stories
عائلة  by HANKOK_YOUR_QUEEN
HANKOK_YOUR_QUEEN
  • WpView
    Reads 25,661
  • WpVote
    Votes 613
  • WpPart
    Parts 8
تحتوي على قصص عائلية منوعه تتكلم عن: قسوة الأب قسوة الأخ ظلم حزن ندم
Why I'm so different• by Eva_hawkins
Eva_hawkins
  • WpView
    Reads 327,313
  • WpVote
    Votes 28,355
  • WpPart
    Parts 45
لايهم أين ستكون ... فأنا سأكون معك بقلبي تدور الأحداث عن اسره غنيه ...ذات نفوذ كبير تأخذ على عاتقها محاربه مصاصي الدماء بعدما انتشرو على الأرض وهي تدرب أبنائها على ذلك منذ نعومة اضفارهم .. ..وفي خضوم الأحداث تبرز شخصيه رين ..الذي امتلك دماء غير نقية ..لذلك تنبذه عائلته ..
الـظَّـلام by ftmooh
ftmooh
  • WpView
    Reads 167,867
  • WpVote
    Votes 9,260
  • WpPart
    Parts 35
بعد كل هذهِ السنين من البعد والأنقطاع ها نحن نعود لـ منزل جدي والد أمـي او هذا ما ظننت
الغريب by Arif_3
Arif_3
  • WpView
    Reads 107,669
  • WpVote
    Votes 7,796
  • WpPart
    Parts 30
سعوديه،،ترى نفسك غريباً وسط اقربائك، كانهم اشجار وانت فقط أغصان مَكسوره،ليس لديك ضلوع تستند عليها لانك ابن لغريبه ليس لك الحق في شي سوى العيش ودع الحياه تسير كما هي لكن ماذا لو عدت و وجدت اقارب تربطكم صله بالدم فحسب، اما روابط العائله فهي منفيه
ت�جسدت كاخ الاكبر للشرير !! by ma_sg20_9
ma_sg20_9
  • WpView
    Reads 28,487
  • WpVote
    Votes 1,635
  • WpPart
    Parts 15
كنت جالسا اقرأ روايتي مفضل واخذني النوم ولكن عندما فتحت عيني مجددا وجدت نفسي في عالم روايتي حيث كانت خيوط القدر تحيك لي
منسيّ by rewaiya
rewaiya
  • WpView
    Reads 60,293
  • WpVote
    Votes 3,068
  • WpPart
    Parts 24
"أينسى القلب أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟ ‏وهل يقوى؟ ‏سنين كان يقضيها، بكل الحب يرويها، فهل تُنْسَى؟ ‏جروحٌ كان يخفيها -ويا الله- مافيها.. فقد أضنى، فهل من عودةٍ تُرجى ؟!" تدورُ القصةُ حولَ "يوسُف " الذي لا يتذكرُ سِوى السنواتِ الثلاثَ الأخيرةَ من حياتِهِ ، وفي مطلَعِ كل عامٍ جديد يواجهُ ظاهرةً غريبة ، إذ ينساهُ الجميعُ مِن حولِهِ ، ويتغير تاريخُ ميلادهِ مع بقاءِ عمرهِ ثابتًا ، مما أجبرهُ على التعايش مع هذا الأمرِ الغامض دونَ أن يجِد له تفسيرًا . يومًا ما ، يلتقي بشخص يُدعى " عِصام " يطلبُ منه تنفيذَ مهمة في أحد المدارس الداخلية ، وهي التقرّب من أحد الطلابِ وجمعِ معلوماتٍ عنه مُقابلَ مبلغٍ ماليّ . يقبلُ " يوسُف " المهمة دونَ أن يعلمَ بدايةَ أحداثٍ ستقلِبُ حياتَهُ رأسًا على عقِب ، وكيف لشخص كان مجرّد هدف أن يُصبح بالِغ الأهمية في حياتِهِ ، لتُكْشَفَ لهُ في النهايةِ حقيقَةَ كونِهِ " مَنْسِيًّا " . النبذة ليست من كتابتي < صداقه-اخويه-عامية> خالية من العلاقات المحرمة⚠️ بدأت 2024/6/23 2025/9/12 انتهت
ROAD TO HELL||طريق الى الجحيم by zoe_INTP
zoe_INTP
  • WpView
    Reads 2,888
  • WpVote
    Votes 640
  • WpPart
    Parts 17
ماذا سيحدث إن امتلكت جسدين؟ كل واحد منهما في عالم مختلف تمامًا. "إيثان... أم إلياس؟ أيّهما أنا؟" في حياة إلياس، لم يعرف سوى الظلم... أمّ تخلّت عنه، أخ صغير يتهمه بالكذب، أب لا يكفّ عن ضربه، وزوجة أب لا تقل قسوة عنهم. أما إيثان؟ لم يكن بعيدًا كثيرًا عن معاناة إلياس... جسده خضع لتجارب وحشية، أُنهك حتى فرّت روحه الأصلية، ليقتحم هذا الجسد روح إلياس الهاربة. الحيرة، الغضب، الغيرة، الحزن، الحقد... كلها اجتمعت في صدره. وفي لحظة غضب، أمسك بالسكين: غرسها في عنق زوجة أبيه. فصل رأس أبيه عن جسده. مزّق بطن أخيه آرون... "هل هذه هي لذّة الانتصار؟" ضحك إلياس وهو يتنفس دخان سجائره، يداه تقطران دمًا، يستمع لصرخات أخيه التي تختلط مع ضحكاته الهستيرية. ثم أخيرًا... قفز من مبنى شاهق، منتحرًا بجسد إلياس... ليولد من جديد في جسد إيثان. المجرم المطلوب في الإمبراطورية. السفّاح. متحكّم الدم. ورفيق أولئك الملعونين. لكن غضبه جعله يتسرّع بالمغادرة. هل حقًا قتل جميع من آذوه؟ أم أنّ شخصًا واحدًا ما زال على قيد الحياة... يراقبه بصمت؟ "إيثان... أم إلياس؟" "..." -روايه نقيه❕
نور مغمور في الظلام by _Aridj_Jojowa_
_Aridj_Jojowa_
  • WpView
    Reads 81,523
  • WpVote
    Votes 357
  • WpPart
    Parts 1
ماذا عن طفل لا يعلم ان له عائلة تبحث عنه؟ و قد خُطِفَ منهم منذ 10سنوات؟ و ما ردة فعله عند الإلتقاء؟ وجد "لوسيان" وسط عالم لا يرحم ، و حُرم من النور رغم أن اسمه يحمل معناه عاش في كنف خاطفه حتى بلغ الثانية عشرة، و توفي من كان يعذبه تاركا خلفه صمتا أثقل من ألم عدم الإنتماء و جروح لا تشفى نُزع من دفء عائلة لم يَعِشها، و نُسيَت ملامحه الأصلية تحت رماد العذاب و ذاكرة مندملة . لا ماضٍ يتكئ عليه، و لا مستقبل يعده بشيء، فقط حاضرٌ مليء بطقوس غريبة، و وحدة ثقيلة بدون صوته هو لا يعلم ان له أب و أم و إخوة... فقط يتيم تخلت عنه عائلته و تركت له إسما مكروها بالنسبة له يعذبه كلما تذكره لكن ذاكرة الجسد لا تخون، و تلك الذكريات المؤلمة قد تفتح أبوابًا مغلقة، وتهز حُصونًا حاول أن يقنع نفسه بأنها آمنة. فهل يُمكن لفتى سُميّ بالنور أن يستحقه يومًا؟ أم أن الأسماء ليست سوى سخرية قاسية من الحياة؟ البداية: 11 ماي 2025.... النهاية: ان شاء الله