حارس
رجل قاسي الطباع لا تعرف الرحمه طريقاً لقلبه.......
.
.
.
أما هي... كما الليل الجميل بسمائها الصافيه المشعه دئماً بنجمومها المضيئه التي تنير ظلام عتمته الكاحل
.
.
.
.
.
فتاته فاتنه وجريئة لاتصمت عن الحق طبيبه جراحه من أكفاء الأطباء.. ستقع بعشق ذالك الحارس من النظرة الأولى ستواجهها صعباً كثيره وهيا برفقته ولكنها لن تصمد طويلا أمام تملكه الشديد وهوسه بهااااا.
رجلاً قويا يهابه الجميع عنا مراره الغدر من زوجته السابقه فأصبح قاسي عدم الرحمه والقلب لا يرحم أحداً. يقع لها منذ اللحظه الاول فيصبح بحقها قاسي متملك شديد الهوس بها حتي يصيبها الضرر فهل ستقاوم ما سيجنيه بحقهااااااا......
الروايه رومانسيه و جريئه بها أحداث مثيره....
ممنوع منعاً باتاً الاقتباس أو النشر بدون إذن مسبق والا تعرض للمسأله القانونيه
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم