بات2
9 stories
حارس الليل .. by BasmaHausine
BasmaHausine
  • WpView
    Reads 353,931
  • WpVote
    Votes 6,631
  • WpPart
    Parts 50
حارس رجل قاسي الطباع لا تعرف الرحمه طريقاً لقلبه....... . . . أما هي... كما الليل الجميل بسمائها الصافيه المشعه دئماً بنجمومها المضيئه التي تنير ظلام عتمته الكاحل . . . . . فتاته فاتنه وجريئة لاتصمت عن الحق طبيبه جراحه من أكفاء الأطباء.. ستقع بعشق ذالك الحارس من النظرة الأولى ستواجهها صعباً كثيره وهيا برفقته ولكنها لن تصمد طويلا أمام تملكه الشديد وهوسه بهااااا. رجلاً قويا يهابه الجميع عنا مراره الغدر من زوجته السابقه فأصبح قاسي عدم الرحمه والقلب لا يرحم أحداً. يقع لها منذ اللحظه الاول فيصبح بحقها قاسي متملك شديد الهوس بها حتي يصيبها الضرر فهل ستقاوم ما سيجنيه بحقهااااااا...... الروايه رومانسيه و جريئه بها أحداث مثيره.... ممنوع منعاً باتاً الاقتباس أو النشر بدون إذن مسبق والا تعرض للمسأله القانونيه
عاري لهجة عراقية by RuaaSMahdi
RuaaSMahdi
  • WpView
    Reads 286,440
  • WpVote
    Votes 11,944
  • WpPart
    Parts 14
قصة حقيقية/ ترفض كل الي يخطبوها بسبب شئ صار بيها بطفولتها وتخاف من الفضيحة. يتقدم الها شاب بي كل المواصفات بس تبقى هي خايفة من الي صار بيها بالماضي.
سـجن لُــهيب  by saraae45
saraae45
  • WpView
    Reads 37,769
  • WpVote
    Votes 752
  • WpPart
    Parts 10
نوعاً ما جريئه
ابن_العشائر_والبريئه by MOONA_ps
MOONA_ps
  • WpView
    Reads 811,228
  • WpVote
    Votes 36,747
  • WpPart
    Parts 39
قصه حدثت في جنوب العراق باحداث حقيقيه
ابن عمي و الحب  by Rusuldreams
Rusuldreams
  • WpView
    Reads 1,482,014
  • WpVote
    Votes 49,170
  • WpPart
    Parts 27
رواية باللهجة العراقية تتحدث عن حب بين ابن العم وابنة عمه و الصعوبات التي تواجه حبهما
جـحيم غـفـار  by iiii_io
iiii_io
  • WpView
    Reads 512,379
  • WpVote
    Votes 10,004
  • WpPart
    Parts 12
تـحذير ⭕. القـصة تحتوي عـلى بعض المـشاهد الجريئة ⭕. لا يُوجد وصـف يُوصف جنونة!
وسيم الفقدان by zahraat45
zahraat45
  • WpView
    Reads 5,737,583
  • WpVote
    Votes 9,712
  • WpPart
    Parts 7
روايــَتي الاولــَى::- تَقلَّبَ الدَّارُ لا حُزنٌ يدومُ ولا فَرَحٌ، فجدرانُهُ تبكي وتَبتسِمُ - يُزَفُّ الضُّحى فيهِ عُرساً، وفي دُجَاهُ مآتِمُ تندُبُ، والذِّكرَياتُ تَحتَدِمُ .!! - فَيَا سَاكِنَ الدَّارِ، قُلْ لِي بِرَبِّكَ هلْ تَرانا نُعَزِّيهِ أَمْ نَحنُ نَغتَنِمُ؟🗡️
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 10,013,183
  • WpVote
    Votes 502,313
  • WpPart
    Parts 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم