Kh28oudri
هذه ليست قصة عن قاتل...
هذه قصة يكتبها وهو ينظر إليك.
البطل يعترف، يبرّر، يمزح أحيانًا، ويكسر الجدار الرابع كأنه يكسر أعناق الحقائق. يحب بصدق، ويقتل بصدق أكبر. كل شخصية تقترب منه تختفي، واحدة تلو الأخرى، لا لأنهم سيئون... بل لأنهم بشر.
مع كل صفحة، تصبح شريكًا صامتًا، تعرف أكثر مما يجب، وتفهم أكثر مما يريحك.
وعندما تموت آخر شخصية، ستكتشف أن الرواية لم تكن تسأل من القاتل...
بل لماذا واصلتَ القراءة حتى النهاية.