تأتي سنين وتذهب سنين تكونَ كافلةً تحمل في طغياتها
اياماً جميلة و اياماً حزينة
شاهدنا في الجزء الاول من روايتُنا الحياة الحُب التماسك
شاهدنا حُب الحبيب لمحبوبته
شاهدنا حُب الاخ لأُخته شاهدنا التماسك والمحبة العائلية
اتيتكم في الجُزء الثاني يا تُرى ماذا تحمُل اجزاء الجُزء الثاني!!
لندخل انا واياكُم ونخط اسطر روايتنا......
ليست الحكايةُ عن حبٍّ عابرٍ يذوب كالمطر في التراب،
بل عن عشقٍ قُيّد بسلاسل العُرف،
ووأدته كلمةٌ نطقت بها الأفواه قبل أن يصرخ بها القلب.
في ديارٍ حيث تُرفع "النهوة" فوق كلّ رغبة،
وتُقطع بها الأقدار كما يُقطع السيف في الليلة المظلمة،
يقف الشيخ عيّاش شامخًا كجبل،
لا يرى في الحب إلا مُلكًا يَحرسه،
ولا في المرأة إلا عهدًا لا يُخان.
لكن وراء صوته الجهوري،
تئنّ أرواحٌ تبحث عن خلاص،
وتتصادم القلوب بين طاعةٍ للعرف
وصرخةٍ للحرية،
لتولد حكايةٌ لا تنتهي إلا بالموت...
موت العاشق، أو موت الحلم.
#الكاتبـة نيروز الكربلائيـة . 🖤
هيَ فتاة كانت من أشد المحبين لأخيها كانت المدلله والوحيده لاهلها
شأئت الضروف وتغير هذا الأخ فجأة وغير حياتها من استقرار إلى تشرد وذلول
حتى صادفت ذات يوم ثلاث شبان غيارا شاء القدر لتلتقي بهم ليكونوا لها سند ولكن واحدا منهم شاء القدر وأصبح من الراحلين الذين لايوجد لهم إلا الذكر
فهل ستستمر حياتها هكذا
ام سيلعب القدر دوره مره اخره.....؟؟