أعيش حكايةً فريدة جداً، حكاية تجمع بين صمت الواقع الخالي من معرفته بي، وبين ضجيج الأمل واليقين في روحي. أحبه من بعيد، وكان حبه هو الدافع والسبب الذي جعلني أتقرب إلى الله أ كثر، وألتجئ إلى سجادي وطاعاتي.لم يخذلني ربي، بل أكرمني بطمأنينة عظيمة؛ خمس عشرة رؤية وبشارة من الله في منامي تؤكد لي أنه سيكون من نصيبي. الناس يرون أنني أركض خلف سراب حب من طرف واحد، لكني أرى بنور الله ويقيني ببشارته التي لا تخيب. أنا لا أنتظر شخصاً فقط، بل أنتظر وعد الله لي، وجمعنا الله برحمته ليجمعني به في الحلال."