في مدرسة بيلمونت للأثرياء، تلتقي إيفا بلوكاس، الوريث المتغطرس لعائلة بلاكويل. لكنها ليست مجرد طالبة عادية. إنها تحمل سراً قد يدمّر كل شيء.
والآن، في لعبة خطيرة بين الكراهية والجاذبية، من سينتصر؟
تقرأُ الوصفَ لتعرف إن كانَت تستحقُّ فعلا.
ألم تملّ هذه العادَة بعد؟
- جويلية 2024: يتمُّ إعادة نشر الرواية بتغيير في الأسماء وتنقيح لما أمكن تحسينه في الأسلوب وغيره..
_____
_الرواية ليسَت لمصاصي الدَماء.
[بدأت في: 20/11/2018]
[انتهَت كتابةََ في: 07/07/2020]
●️تمَّ تعديلٌ بسيط على الرواية، بعض التَعليقات ضاعت أثنائه لكنّها موجُودة بالذاكرة والمهجة.
●️تنبيه:
الرواية تحوي مشاهد قوية.
عبارات وأفكار كذلك قد تؤثر سلبا على عقلك.
إستعمال الأساطير و معتقدات دينية بتصرف الكاتب.
مليئة بالتفاصيل الصغيرة.
[استعمل عقلك وجهدك وأصالتك، لا تسرق فكرة أحارب الوقت و الجُهد والظروف و نفسي أيضا لكتابتها، شكرا ♡️]
"ما الذي تنظر إليه؟"
سألته ترى دم كتفه على زرابي..فأجاب ضاحكا:
"شفاهكِ... تثيرني، سيدتي"
قبل 14 سنة، اجتمع سادة السياسة والاقتصاد على مائدة صلح واحدة في قلب ألمانيا، ما كان يُفترض أن يكون عهدًا جديدًا... انتهى بحريق دموي أحرق القصر بمن فيه.
وحده التاريخ نجا.
في صفحات وُلدت لعبة جديدة:
إلينور إيبرهارت الحفيدة الثالثة، والبيدق الممتاز لعائلة إيبرهارت تريد النجاة ولو بإنهاء السلالة مقابل ذلك
فيكتور مولر الحفيد الرابع، ملك الرقعة يريد النجاة بسلالته ولو عنا ذلك إنهاء الجميع
"التاريخ يعيد نفسه..وستُقام مائدة الصلح من جديد، لكن هذه المرة بوجوه أكثر دهاءً، وأكثر خطورة."
لعبة الشطرنج بدأت، فهل ستكون أنت من يحرك القطع؟ أم أحدهم سيحركك؟
"يمكننا أن نكون أكثر من مجرد أصدقاء، يا صوفي."
- لقد كان لاعبًا يتمتع بعقل عبقري.
- لقد كانت أفضل صديقة له، والوحيدة التي استطاعت مقاومة سحره.
و مع ذلك...
________𓆩♡𓆪________
بين طيّات عالمٍ زاهٍ عاشته في ايطاليا رغم أعمال عائلتها، خطأ واحد كلّفها خسارة كُل شيء.
فُرض عليها الزواج من عائلة مُنافسة لإيقاف سفك الدماء ظناً من عائلتها أنها ستعيش واقع قسري و قاسٍ أسفل رحمة عائلة أُخرى. لكن دائماً ما تنحرف السُفن عن مجراها بسبب رياحٍ مُباغتة.
مارييت فقدت الكثير في حياتها، هل سيكون زواجها من رافاييل جيوفاني شيئاً سيعيد لحياتها رونقاً فقدته؟
أم أنه فقط يضيف للدماء دماءً ؟
________𓆩♡𓆪________
اقتباسات :
" لقد كنت وحدي... عندما رأيتُ الخِذلان في عيونهم... "
" ثقي بي ولو لِمرة وسأريكِ دمائَهم... "
_______________________________________________
بِقلم : وايلدفلاور 𓍯
حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا...
هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها
لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة.
تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب.
هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم.
فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟
ا
الكتاب الاول من سلسلة
MONSTERS OF UNDERWORLD 20+
لم اعلم، اني سأستيقظ لأعرف من هو،
لم يكن شبحاً كما اعتقدت... كان شيطاناً لعيناً... مسخاً مليئ بالخطايا... الخطية هي تجسيد روحي له... وغد لا تسمع منه كلاماً... كرمه الوحيد هو نشر الموت بسخاء... الموت الذي يلقي به على أعداءه... وبذالك الصوت الوحيد الذي تسمعه منه، هو نداء الموت...
حينها فقط هويت، دون قرار، حكمة، او إرادة، في جحيم متواصل يحثني على التعايش معه.
في مدينةٍ لا يُدفن فيها الموتى وحدهم، بل الحقائق أيضًا، تقف محققةٌ أقسمت أن تكشف كل شيء في مواجهة رجلٍ بنى إمبراطوريته فوق الدم والصمت.
هو القانون الذي لا يُكتب، وهي العدالة التي لا ترحم.
بين المطاردة والخيانة، وبين الرصاص والهمس، يتكوّن رابط محرَّم، يجعل كل اقترابٍ خيانة، وكل شعورٍ حكمًا بالإعدام.
فهنا... لا ينجو من يحب، ولا يُغفر لمن يثق.
DARAK
LARINSA
"هل لكي صغيرتي ان تضعي هذا الكلمات في عقلك الصغيرة "
يرمي كلماته وهو يؤشر على راسها بأصبع السبابة
"انتِ ملكي ولي ولن تصبحي لغيري ،سوف اقتل اي احد ينظر لكِ بل سوف اسلخ جلده عن جسده واحرقه واقطعه قطع صغيرة ،فليتجراء احد ان يحاول أخذكِ مني ،حتى لو كان شقيقكِ سوف أنفذ كل تهديداتي وانا اقسم برب السماء بهذا "
.....
🔺لا اسمح بأقتباس روايتي كل الحقوق تعود للكاتبة الاصلية.
الرواية من وحي الخيال وأن تشابهت
مع أي رواية أخرى فتلك مُجرد مصادفة .
لمن يريد إعادة قراءة الرواية يُرجى عدم حرق الاحداث وإلا سيتم حظرك.