رجل فاقدٌ للمشاعرِ وإمرأة مرهونة أمامها خيرانِ،
إما أن توقعه بحبها أو تبقى بمنزِله إلى الأبد!
STARTED: 300122
ENDED: 040123
1M views: 040123
-كل حقوق الرواية تعود لي، أي سرقة أو إقتباس تعرض ساحبها إلى الإبلاغ والمسائلة القانونية!
أنتِ آلُِخـ طُأ آلُِوُحٍيدِ آلُِذَي لُِآ أرٍيدِ تصحٍيحٍهـ... لُِأنني مهـوُوُس بَڪ
لم أتوقع يومًا أن أقع في حب الرجل الذي ربّاني بعينيه الباردتين... ذلك الرجل الذي كان وجوده يعني الأمان والخطر في نفس اللحظة.
والأسوأ من ذلك؟ أنني لم أُختطف من عائلتي فقط... بل اختُطفت من حياتي القديمة كلها على يد عدوّهم. هو
مدللة سورا × الجنرال جيون
"sexual mafia obsessed"
انا اكبر منك يا سكرتير جيون انت بالنسبه لى
طفل " قالتها بسخرية
" هذا الطفل يمكنه سحقك تحته سيدتى و يمكنه أن يجعلكِ تنسين كل شيء إلا اسمه، يا فيكتوريا " .
.
" فالنجرب وضعيه 59 حلوتى "
.
اريد ان اكون المسيطره لهذا انا شوقر مامى "
" فى مؤخرتك الجميله سيدتى "
.
"ما الذي تخفيه، سكرتير جيون؟ كيف تعلمت القتال بهذه الطريقة القاسية؟ كيف تعلمت استخدام السلاح؟"
"أنا لست بريئًا كما تظنين، سيدتي... لكنكِ من تجعلينني أرغب أن أكون كذلك."
.
فيكتوريا لم تكن من النوع الذي يتأثر بسهولة، لم يكن هناك رجل قادر على جعل أنفاسها تتباطأ أو جمودها يتصدع. لكن جيون... كان الاستثناء الذي لم تتوقعه.
طريقته في الوقوف، في النظر إليها تحت حاجبيه، في الحديث بصوته العميق الذي يلامس شيئًا مخفيًا بداخلها... كان كالسُمّ البطيء يتسلل تحت جلدها، يزرع شيئًا غامضًا بين ضلوعها، شيئًا لا تجرؤ على تسميته.
كيف تراقبها عيناه بثقل يجعل المسافة بينهما تختفي حتى لو لم يلمسها أبدًا.
هو لا يتعدى حدوده، لكن وجوده وحده يعبث بحدودها. وإن استسلمت... هل سيكون سقوطًا، أم احتراقًا لا عودة منه
جيون جونغكوك
كانغ فيكتوريا