**مَاذا لو أختَفيتُ فجَأةً؟**
**حِينَها سَيـورقُ اليُبـس فِيّ منْ جَدَيدْ..!**
تخَيلي أنكِ اعتدتِ البقاء تحتَ شجرة توتٌ وعندما تأتـينْ لإعتناء بها كعادتكِ تجدين أياها مَسقيةً بالدماء..!
كقَضبينِ متنافرينِ، كنجمتينِ من مجرتين مخْتلفتيِن، هي، مُشرقة الروح، فَياضَة المشاعِر كشجَرة توتٌ غِضَة لا تعَرفُ كيف تمنِعُ ثِـمار قَـلبَـها عمن يقتْـرب منهَا...!
وهَو أجَوف التعابيِر، قاحِل المشاعر، كلوحة لم يَكتَـمِـل رسمَها...!
فَكم يلزم القلب من ربيع ليقنع صحراء جَـرداء خـالية أنها قادرة على الإزدهار؟ وكم منِ الوقت تحتاجُ لتُعلمَ القَحط أنَهُ هُو من اختار أن يكُون كذلك؟
#لُـوريَانا #دَامَيَـان
#الفكرة الاولى من نوعها لا اتسامح مع سرقتها.
#كل الحقوق محفوظة لي.
حكاية وطن وُلد من النار، وأبطالٍ خُلقوا من الإيمان والرصاص.
هي "الظل"... الذراع الاستخباراتي للمقاومة، من غزة المحاصرة.
رفيقتها "ثروة"، طبيبة الثورة من قلب الميدان.
ومن جنين، يأتي "شبح الموت"... عز الدين، لا يعرف سوى النصر.
ومعه "قصي"، صانع المتفجرات وسلاح الظل الخفي.
و"أبو يوسف"، خال الظل، قائد وقدوة، يرى فيها جوهرته الثمينة.
بين الحب، الدين، الوطن، والخيانة...
تُكتب ملحمة التحرير، وتُطلق رصاصة الوعد:
*وعد الظل... الأرض لنا، وسنعود.*
أثرٌ لا يُرى
ليست كل الجراح تُرى...
وليست كل الدموع تُذرف أمام الناس.
في هذا الكتاب، ستفتح العديد من الأبواب إلى حيوات مختلفة؛ أمٌّ تنتظر، وابنٌ ندم، وتائبٌ عاد، ومريضٌ صبر، وفقيرٌ أغنى القلوب، وغريبٌ غيّر مصير من حوله.
كل فصل قصة مستقلة، لكن جميعها تلتقي في حقيقة واحدة:
أن بعض المواقف تمرّ، وبعض الأشخاص يرحلون... لكن الأثر الذي يتركونه في القلوب لا يزول أبدًا.
قد تبدأ هذه الصفحات وأنت تبحث عن قصة...
لكن قد تنهيها وأنت تجد نفسك بين سطورها.
ما بدأ انتقامًا...
تحول إلى رحلة لم يكن أيٌّ منهما يتوقعها.
رحلة تهز القناعات، وتكشف أسرارًا دُفنت منذ سنوات، وتُسقط أقنعةً طالما أخفت الحقيقة.
فبين رجلٍ أغلق قلبه في وجه السماء، وامرأةٍ لم يزدها الابتلاء إلا يقينًا...
ستدور معركة ليست بين الخير والشر، بل بين اليأس والرجاء، والانتقام والعفو، والشك والإيمان.
ومع انكشاف الحقيقة، سيدرك الجميع أن الظالم الحقيقي لم يكن الشخص الذي كرهوه طوال تلك السنوات، بل اليد الخفية التي عبثت بمصائرهم جميعًا.
لم يكن لقاؤهما بداية قصة حب، بل بداية انكشاف أسرار لم يكن أي منهما يعرفها. رجل دين مسيحي يطارده ماضٍ لم يهدأ، وفتاة مسلمة تحمل من دون أن تدري مفتاحًا لذاكرته.
[محتويات الرواية: دينية، عاطفة، عائلية، احترام متبادل، صداقة]
في غمرة انغماسها في مستنقع الرذيلة و المحرمات يكيل لها حاسدوها افتراءا ماجنا بالزنى و الفسق و بين مذبحة و جلاد يأتي هو في أوج روعه و رعبه ليسقط عنها التهمة بإلباسها نفسه ...
شرفه و شرفها معا ...إما الحضيض و إما الأوج....
للكاتبة آسية دقيش .
.
طُردت جنة من دار الأيتام في يومٍ ظنت أنه نهاية كل شيء، لتجد نفسها وحيدة في شوارع كندا الباردة بلا مأوى ولا سند. وبينما كانت تحاول النجاة من ماضٍ أثقل قلبها بالخوف والخذلان، ساق الله إلى طريقها أشخاصًا لم تتوقعهم، كان أولهم داعيةً وإمامًا عرفه الناس بحكمته، ولم يعلم أن لقاءً عابرًا سيغير حياته كما سيغير حياتها.
بين ابتلاءات الماضي، واختبارات الحاضر، وقصة حب تنمو في ظلال الإيمان، تروي "ويجبر الله القلوب" رحلة قلبين جمعهما الله ليعلما أن الجبر يأتي دائمًا في الوقت الذي نظنه مستحيلًا.
نجاةٌ للذين يتأملون مستقبلا أجمل من ماضيهم.
شفاء للذين ظلوا الطريق ويجاهدون للوصول من جديد.
لكم جميعا!
•كلماتي كلها لكم أُهدي.
رواية دينية درامية رومنسية محترمة
بدأت النشر 2026/01/01