"لَعل صُدفة تُحقق كُل ما نتمناه ونرغب بهِ، وليس كل ما نتمناه نتوقع وقت حدوثه؛ فهنالك صُدف تأتينا مباغتةً لنا، ولم نُعد لها العُدة، ولا نعرف أين؟ وكيف؟ ومتى؟ ستحدث؛ ولكنها تُغير مجري حيانتا بالكامل، وتحقق لنا ما نتمناه، وكما يقولون: رب صدفة خير من ألف ميعاد"!
مطلـوبين من الدولة في قضيـة..
و لكنهم ينكرون، أو كما يقولون نحنُ أبرياء
لا يصدقهم أحد..
فقـررو الـهرب حتى يثبتـون برائتـهم..
فأصبحت الجريـمة اثنيـن!!
عالم ثاني سيُعلم الطبيب كيفيـة مسك السلاح، و سيجعل من صانع البيتزا ســفاح.
يكتبون في قاموسهـم بالخط العريض لا قابل للنقاش ولا حتى التغيـر..
" ممــــنوع الحب... مسموح فقط بالحـرب "
" مش هعمل العملية إلا على إيديك يا حمزة ويا كده يا بلاش "
هتف باستنكار هامس:
" إنتِ واعية لكلامك ده؟؟ "
ابتسمت ببرود قائلة:
" ايوا واعية جدًا.. مش هقبل بغيرك يعملي العملية "
أمسك بذراعيها يهزها بعنف وقد أثارت كلماتها غضبه:
" إنتِ مجنونة عايزاني أعملك العملية إزاي؟؟ ده أنا لسه متخرج ومعرفش حاجة في الشغل، عهد أنا بقيت دكتور بالبركة فمتتوقعيش مني أوافق على الهبل اللي بتقوليه ده "
أصرت على قرارها مردفة:
" أنا قولت اللي عندي، وافقت كويس موافقتش كويس بردو "
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍