مفضلة
7 stories
عذراً لكبريائي  by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 14,539,771
  • WpVote
    Votes 624,081
  • WpPart
    Parts 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
بين الرذاذ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,686,984
  • WpVote
    Votes 94,669
  • WpPart
    Parts 46
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
لَو كَانَت رِوايَة by Al-Yusr
Al-Yusr
  • WpView
    Reads 2,632
  • WpVote
    Votes 242
  • WpPart
    Parts 12
لو كانت حياتي رواية عاطفية، فأي روايةٍ ستكون؟ من سأحِبُّ ومن سيحبني؟ ابن عمي؟ زعيم المافيا؟ ولي العهد؟ الفارس النبيل؟ بطل المسلسل؟ الشاب الذي سأرتطم -خطأً- بهِ في الممر؟؟ كلا، قدَّر الله لي ما هو أنسب لي من هذا كله! لن أجد حياتي في أي رواية، فهي رواية مميزة...بحد ذاتها! __________ الغلاف إهداء من إبداعات @SawsanMustafa2006 جزاها الله خيرا°•
||خذلان : سقوط نجم|| by A_star_O
A_star_O
  • WpView
    Reads 214,464
  • WpVote
    Votes 14,161
  • WpPart
    Parts 1
انقلبت حياة عزام، الفتى اليافع ذو الرابعة عشر عامًا فجأة بعد أن تم بيعه كعبد لعائلة من الطبقة النبيلة، تم تفريقه قسرًا عن والدته وقتل والده أمام عينيه، ظن أنه لن يتجاوز ما حدث لكنه لم يدرك أن لديه عقلية متكيفة ومتغيرة.. ياسين الابن الوحيد للعائلة، المتمرد والباحث عن صديق يثير اهتمامه يجره معه في صداقة غريبة، وابنة العائلة الصغيرة دفنته تحت مشاكلها ومصائبها التي أوقعته بها دائمًا لسبب جهله، ثم وجد هدفًا لحياته فجأة حين علم بهوية الشخص الذي تسبب في استعباد أهل قريته وقرر أن ينتقم منه.. كل شيء كان جيدًا ومثاليًا، عدا شيء واحد.. أن كل شيء كان كذبة.. «إنهم يلاحقونني بنظراتهم» كان هذا ما يهذي به بعد كل كابوس تلاحقه فيه نظرات رفاقه الشاحبة والمخذولة.. هو من كانت الحياة تملأ عينيه الفريدتين واللامعتين يومًا لم يدرك متى أصبح فارغًا، الأدهى أنه لم يدرك من جعله فارغًا.. في النهاية هرب مغادرًا آماله وآلامه، تاركًا كل شيءٍ خلفه وسؤال وحيد يطرق عقله «أين فقدْتُ قلبي؟» ____________ مكتملة. الجزء الأول من سلسلة خِذلان. تصنيف: صداقة - غموض - تراجيدي «60» فصلًا ♾ انتهت: 26 / أغسطس / 2020