لم يكن حبّه عاديًا... كان ظِلًّا يلاحقها حيثما ذهبت، وامتلاكًا صامتًا يكبر في داخله. وحين ضاقت به المسافات، اختار أن يحتفظ بها قربه... لتبدأ حكاية لا يُعرَف فيها: أهي أسيرة قلبه، أم هو أسيرها؟
ليس كلُّ هدوءٍ سلاماً، فبعضُ السكينةِ ما هي إلا فخٌّ نَصبهُ المجهولُ ليغوي العابرين. هل أبصرتَ يوماً عيناً تحوي بداخلها مجراتٍ من الأسرار، وتخفي خلف بريقها آلاف الكلمات التي لم تُنطق؟