بين المعاناة .. وبين طفولة ضائعة
وبين قسوة .. وحرمان
ترعرع "كريستوفر" الطفل اليتيم وعاش حياة مليئة بالوحشة والألم..
حتى أتى ذلك اليوم الذي تغير فيه كل شيء ؟؟!!..
فمضى "كريستوفر" وحيداً في دروب الحياة باحثاً عن
.................[السعادة] !!
فهل سيجدها ؟!!
وكيف يمكن لــ[غلطة]
أن تدمر حياةً .. وأن تصلحها في نفس الوقت ؟؟!!
.
.
.
.
.
.
.
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥
كل واحد منا بداخلة خوف من شىء ما يحتاج الى شخص يحكى لة ويساعدة على التخلص منة
لكن هناك انواع من الخوف لا يجب التخلص منة لانة يساعدنا على الاستمرار فى هذة الحياة
" فى نادى الخوف قد تشفى من الخوف الذى جئت تتخلص منة لكن احذرلانك قد تحصل على خوف اكبر"